الرئاسة الفلسطينية: استهداف السعودية تصعيد مرفوض يهدد أمن المنطقة

شارك
الرئاسة الفلسطينية: استهداف السعودية تصعيد مرفوض يهدد أمن المنطقة

اعتبرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر 2026، أن العمليات التي استهدفت أراضي المملكة العربية السعودية تمثل “تصعيداً مرفوضاً” يُلحق الضرر بالأمن والاستقرار في عموم المنطقة. وجاء الموقف الفلسطيني في بيان رسمي صدر عن الرئاسة، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.

الرئاسة الفلسطينية تدين الاعتداء على المقدسات

أوضحت الرئاسة، في بيانها، أن استهداف الأراضي السعودية، ولا سيما الأماكن المقدسة، يُعد اعتداءً خطيراً على حرمة المقدسات الإسلامية. وأكدت أن هذا الفعل يمثل انتهاكاً للقيم الدينية والإنسانية وأحكام القانون الدولي، ويهدد بشكل مباشر أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

وشدد البيان على أن القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني يقفون إلى جانب المملكة العربية السعودية، ويعبرون عن تضامنهم الكامل معها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

تفاصيل القصف والإصابات

وفي سياق متصل، كانت هيئة الطيران المدني السعودية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح وصفتها بـ”الطفيفة”، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية، وذلك جراء قصف استهدف مساء الاثنين كلاً من مطار نجران ومطار جازان الواقعين في جنوب غرب المملكة.

الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم ويدّعون رداً على غارات

من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي، يوم الاثنين، عن تنفيذها ثلاث عمليات عسكرية استهدفت مواقع داخل السعودية، من بينها مدينتا نجران وجازان، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة. وزعمت الجماعة أن هذه العمليات تأتي رداً على ما وصفته بـ60 غارة جوية وصاروخية “سعودية”، قالت إنها استهدفت العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وحجة وصعدة ومأرب.

كما ادعت الجماعة، اليوم الثلاثاء، أنها استهدفت مطار أبها السعودي بصاروخ باليستي، دون أن يصدر تعقيب فوري من الرياض حول هذا الادعاء حتى لحظة تحرير الخبر.

سياق التصعيد العسكري في اليمن

تأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري واسع النطاق في اليمن، بدأ منذ يوليو/ تموز من العام الماضي، ويُعد الأوسع منذ الهدنة التي تم التوصل إليها في أبريل/ نيسان عام 2022. وتقود السعودية تحالفاً عربياً تدخل في اليمن منذ مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة الشرعية في مواجهة الحوثيين.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *