في السادس من أكتوبر 2026، أعلنت هيئة “طوارئ دار حمر” الأهلية أن الهجوم الذي نفذته قوات الدعم السريع على قرية أبو عجال أسفر عن مقتل أكثر من عشرة مدنيين وإصابة عدد من السكان.
الهجوم على قرية أبو عجال
وأضافت الهيئة أن الهجوم أدى أيضًا إلى إصابة عدد كبير من السكان، واتهمت الهيئة القوات بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في القرية.
لم توضح الهيئة أسباب الهجوم، ولم تصدر قوات الدعم السريع تعليقًا فوريًا على هذه الاتهامات.
التطورات في شمال كردفان
قالت شبكة أطباء السودان إنها سجلت مقتل 25 مدنيًا في مدينة أم بادر بولاية شمال كردفان، وحملت قوات الدعم السريع المسؤولية عن ذلك.
قال الجيش السوداني إنه سيطر على مدينة المزروب في شمال كردفان، وأكد أن ذلك أدى إلى تكبيد قوات الدعم السريع خسائر في الأرواح والمركبات.
كما ذكر أن الجيش سيطر في 26 سبتمبر/أيلول على منطقة أم شرو بعد يوم من إعلانه السيطرة على مدينة سودري في ذات الولاية.
خلال الأسابيع الأخيرة، حقق الجيش السوداني تقدمًا في مناطق واسعة من شمال كردفان بعد اشتباكات مع قوات الدعم السريع، وأعلن سيطرته على أحد عشر منطقة في الولاية.
منذ أواخر يوليو/تموز الماضي، وسع الجيش نطاق سيطرته في شمال كردفان بعد استعادة مدينة بارا ومناطق جبرة الشيخ وأم سيالة، وتأمين الطريق القومي الرابط بين بارا ومدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم.
السياق العام للصراع
منذ أبريل/نيسان 2023، تقوم قوات الدعم السريع بمقاتلة الجيش السوداني على خلفية خلاف بشأن دمجها بالمؤسسة العسكرية، مما أدى إلى مقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونًا وحدوث مجاعة تُعد من أسوأ الأزمات العالمية.
تشهد ولاية غرب كردفان انتشارًا لقوات الدعم السريع بالتزامن مع اقتراب الجيش من مدينتي النهود والخوي بعد تقدمه في مناطق شمال كردفان المتاخمة.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.






