الصحة القابضة تُنهي المرحلة الثانية من نقل موظفي وزارة الصحة إلى التجمعات الصحية السبع

05/07/2026 21:00

أعلنت هيئة الصحة القابضة عن إكمال المرحلة الثانية من برنامج نقل موظفي وزارة الصحة إلى سبعة تجمعات صحية، حيث تجاوزت نسبة القبول في العروض المقدمة للمنسوبين 99٪، وذلك ضمن مسار شمل أكثر من 68 ألف موظف وعاملة من الكوادر الطبية والإدارية.

إنجازات المرحلة الأولى والانتقال إلى المرحلة الثانية

تأتي هذه الخطوة بناءً على نجاح المرحلة الأولية التي شملت نقل أكثر من 62 ألف موظف وعاملة إلى مجموعة من التجمعات، حيث سجلت نسبة قبول تجاوزت 99٪ أيضاً. وبذلك ارتفع إجمالي عدد المستفيدين من برنامج النقل إلى ما يزيد عن 130 ألف موظف وعاملة موزعين على عشرة تجمعات صحية.

التجمعات المشمولة في المرحلة الثانية

تضمنت المرحلة الثانية التجمعات الواقعة في الأحساء، والطائف، ونجران، وحائل، وتبوك، والحدود الشمالية، وحفر الباطن، في حين ركّزت المرحلة الأولى على تجمعات الشرقية، والقصيم، والرياض الصحي الثاني.

الإجراءات النظامية وضمان الحقوق

جرى تنفيذ عملية النقل وفق الأطر التشريعية السارية وبناءً على قرار مجلس الوزراء رقم (616). وقد صُممت هذه الإجراءات لحماية حقوق الموظفين وضمان استقرارهم الوظيفي، مع استمرارهم في الحصول على جميع المزايا المستحقة. كما تم إكمال إجراءات التعاقد عبر منصة “قوى” لضمان استمرارية الخدمات التشغيلية وتقديم الرعاية للمستفيدين.

برامج التهيئة والتواصل

سبق تنفيذ برنامج شامل للتهيئة والتواصل احتوى على ورش عمل وجلسات تفاعلية، سواء حضورية أو إلكترونية، أُجريت مع الموظفين والموظفات لتبيان تفاصيل العملية، والرد على استفساراتهم، وتوضيح الحقوق والمزايا، بالإضافة إلى مناقشة دورهم المستقبلي وتطوير بيئات العمل.

يعكس نقل الكوادر الطبية والإدارية إلى التجمعات الصحية خطوة أساسية في مسار التحول الصحي بالمملكة، حيث يُسهم في تمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتكامل مستويات الرعاية بما يرفع من جودة تجربة المستفيد ويسهّل وصوله إلى الخدمات وفق نموذج الرعاية الصحية السعودي.

يُذكر أن هذا التحول يتماشى مع التحسينات التي شهدتها مؤشرات صحة المجتمع وجودة الحياة في المملكة، من بينها ارتقاء متوسط العمر المتوقع إلى 79.7 عاماً، وهو ما يدعم أهداف رؤية المملكة 2030.

تُعَدُّ التجمعات الصحية ركيزة أساسية في منظومة الرعاية بالمملكة، إذ تتولى توفير خدمات صحية شاملة ومتكاملة للمواطنين في مختلف المناطق، مع الالتزام بنموذج الرعاية الصحية السعودي الذي يضع الإنسان في مركز الاهتمام، ويركّز على الوقاية قبل العلاج، ويسهّل الوصول إلى الخدمات، مع السعي المستمر للارتقاء بجودة الرعاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *