وزيرا التعليم والصناعة يفتتحان برنامج صيف موهبة في 19 مدينة محليًا وعالميًا

05/07/2026 19:00

أطلق وزير التعليم، يوسف بن عبدالله البنيان، إلى جانب وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر بن إبراهيم الخريف، اليوم برنامج “صيف موهبة” الذي تنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”. يجرى البرنامج في تسعة عشر مدينة داخل المملكة وخارجها، بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية وبحثية رائدة.

هدف البرنامج وتفاصيله التعليمية

أوضح وزير التعليم أن البرنامج يُعَدُّ مسارًا متميّزًا يهدف إلى تعميق معارف الطلبة المتفوقين وصقل مهاراتهم في بيئات تعليمية محفزة. سيُنفَّذ عبر ثمانٍ وثمانين وحدة إثرائية تستهدف أكثر من إثني عشر ألف طالب وطالبة موهوبين، مما يعكس التعاون النشط بين وزارة التعليم ومؤسسة “موهبة” والشركاء المعنيين لتكوين جيل مبدع قادر على المنافسة في ميادين العلوم والمعرفة.

محاور وبرامج “صيف موهبة”

أشار الأمين العام لمؤسسة “موهبة”، عبدالعزيز بن صالح الكريديس، إلى أن البرنامج يتضمن مجموعة من الأنشطة الإثرائية والعلمية، من بينها برنامج الإثراء الأكاديمي، وبرنامج الإثراء البحثي، وبرنامج الإثراء العالمي، وبرنامج سفراء “موهبة”، وبرنامج تطوير الألعاب الإلكترونية، إلى جانب برامج تقنية أخرى.

وذكر الكريديس أن هذه الأنشطة تُنَفَّذ ضمن أربعة مسارات متخصصة هي: صحة الإنسان، والريادة في الطاقة والصناعة، واستدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، واقتصاديات المستقبل. وتأتي هذه المسارات لتتماشى مع الأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار.

الشراكات الدولية والمحلية

أكد الكريديس أن البرنامج يُنفَّذ بالتعاون مع ثلاث وخمسين جهة أكاديمية وبحثية وتعليمية، تشمل مؤسسات داخل المملكة، واليابان، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة. وهذا التعاون يتيح للطلبة فرصًا تعليمية ومعرفية تعزز جاهزيتهم للمشاركة في الفعاليات العلمية على الصعيد العالمي.

يُعَدُّ إطلاق “صيف موهبة” استمرارًا لتكامل الجهود الوطنية في رعاية وتمكين الطلبة الموهوبين، من خلال برامج نوعية تُسهم في إعداد جيل قادر على الإسهام في مسارات التنمية ومجالات المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *