في إنجاز وطني جديد يعكس استمرارية التميز وجودة الأداء التعليمي، حصلت مدرسة بحرة الابتدائية والمتوسطة للبنات بمنطقة جازان على درع التميز المدرسي لعام 2026، للعام الثالث على التوالي، خلال الملتقى الوطني للتميز المدرسي 2026 الذي تنظمه هيئة تقويم التعليم والتدريب. ويؤكد هذا التتويج رسوخ ثقافة الجودة واستمرار التطوير في المنظومة التعليمية والإدارية للمدرسة.
حضور راسخ في مشهد التميز المدرسي
ويجسد هذا الفوز المتكرر رحلة من البناء المؤسسي والتطوير المنهجي، مكنت المدرسة من البقاء حاضرة في مشهد التميز المدرسي، ومن ترسيخ ممارسات في التعليم والإدارة تقوم على جودة الأداء والتحسين المستمر وتكامل الأدوار، وهو ما يعزز كفاءة البيئة التعليمية ويرفع مستوى مخرجاتها.
اقرأ أيضاً: وزير التعليم السعودي: 14 ألف مدرسة بلغت مستويات التميز بفضل الكوادر التعليمية
التميز نهج مؤسسي لا محطة عابرة
ويحمل هذا الإنجاز دلالة استثنائية لأنه التتويج الثالث توالياً؛ فلم يبقَ التميز في تجربة المدرسة حدثاً عابراً أو مناسبة تكريم فقط، وإنما تحول إلى نهج مؤسسي متجدد يعكس القدرة على استمرار النتائج وتطوير الممارسات وترجمة الطموحات إلى منجزات متلاحقة.
اقرأ أيضاً: الدكتورة حواء القرني.. حضور أكاديمي وإعلامي يُعزّز ثقافة تطوير الذات في المجتمع السعودي
تقدير للقيادة ودعم إدارة التعليم
وخلال تصريح أدلت به بهذه المناسبة، قدمت قائدة مدرسة بحرة الابتدائية والمتوسطة للبنات الأستاذة نداء بنت أحمد ناصر خرمي شكرها وتقديرها إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة جازان، وإلى صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبد الله بن جلوي آل سعود نائب أمير منطقة جازان، وأشادت بالرعاية والاهتمام والدعم الذي تحظى به مسيرة التعليم في المنطقة. وأعربت أيضاً عن تقديرها الكبير لإدارة تعليم منطقة جازان لما تبذله من جهود في دعم المدارس وتحفيز التميز والنهوض بجودة الأداء التعليمي.
وأكدت قائلة: “يشرفنا أن نهدي هذا الإنجاز إلى صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان، وصاحب السمو نائب أمير المنطقة، وإلى إدارة تعليم منطقة جازان، تقديراً لدعمهم واهتمامهم المتواصل بمسيرة التعليم والتميز في المنطقة. وإن هذا التتويج للعام الثالث على التوالي يمثل حافزاً لمضاعفة الجهود، ومواصلة العمل بما يواكب تطلعات قيادتنا الرشيدة، ويسهم في تحقيق مستهدفات تطوير التعليم في المملكة”.
اقرأ أيضاً: ثانوية الملك فهد بالهفوف تنال وسام التميز المدرسي على مستوى المملكة
وتابعت: “إن المحافظة على التميز لثلاثة أعوام متتالية ليست مجرد تكرار للإنجاز، بل مسؤولية مؤسسية تتطلب رؤية واضحة، وعملاً تكاملياً، وتطويراً مستمراً، وقد آمنَّا في مدرسة بحرة بأن التميز الحقيقي لا تصنعه الجوائز، وإنما تصنعه الممارسات اليومية، وروح الفريق الواحد، والإيمان بأن كل طالب يستحق تجربة تعليمية نوعية تفتح أمامه آفاق المعرفة والإبداع”.
شراكة متكاملة وطموح مستقبلي
وأوضحت أن هذا التتويج جاء ثمرةً لجهود مخلصة بذلها منسوبو المدرسة من الهيئتين التعليمية والإدارية، ولما أبداه الطلاب من طموح وتميز، فضلاً عن الشراكة الفاعلة مع أولياء الأمور. ونوهت بأن هذا التكامل شكل ركيزة أساسية في بناء بيئة مدرسية محفزة، وفي تعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاه جودة التعليم ومخرجاته.
ولفتت إلى أن المدرسة تطمح إلى مواصلة مسارها التطويري، وتعزيز الممارسات النوعية، والاستفادة من مكتسبات الأعوام الماضية لبناء تجربة تعليمية أكثر تقدماً واستدامة. وشددت على أن الطموح لا يتوقف عند الحفاظ على الجائزة، بل يمتد إلى تعميق أثر التميز في تعلم الطلاب وتنمية قدراتهم وإعدادهم للمستقبل.
واختتمت تصريحها بقولها: “فخر بما تحقق، ونعتز بكل من أسهم فيه، وندرك أن المحافظة على القمة تتطلب عملاً أكبر وطموحاً يتجدد باستمرار. وسنمضي – بإذن الله – في مسيرة التطوير والتميز، مستلهمين من دعم قيادتنا الرشيدة واهتمام القيادات التعليمية دافعاً لمزيد من العطاء والإنجاز”.
وهكذا يؤكد التتويج الثالث توالياً أن مدرسة بحرة الابتدائية والمتوسطة للبنات بمنطقة جازان لم تقتصر على تحقيق إنجاز تعليمي، بل سارت نحو تثبيت نموذج مدرسي قائم على استدامة التميز وجودة الممارسات وتعظيم الأثر، لتضيف إلى سجل التعليم في منطقة جازان منجزاً جديداً يعبر عن طموح المدرسة وتطلعاتها إلى المستقبل.
المزيد في قسم محليات






