مشاركة رسمية رفيعة في حفل الافتتاح
شارك صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الرابعة للشباب (داكار 2026)، وذلك نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وجرى الحفل مساء أمس في مدينة ديامنيديو السنغالية، بحضور فخامة الرئيس باسيرو ديوماي فاي رئيس جمهورية السنغال، ورئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كريستي كوفنتري، إلى جانب عدد من رؤساء دول العالم.
فقرات فنية وثقافية تعكس قيم الأولمبياد
تضمن حفل الافتتاح الذي أقيم في استاد عبدالله واد عدة فقرات فنية واستعراضية، سلطت الضوء على الثقافة السنغالية وتاريخها العريق. كما شملت عروضاً جسدت قيم الحركة الأولمبية وروح التحدي والإصرار. وألقى كل من رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية ومسؤولي اللجنة المنظمة كلمات رسمية خلال الحفل، ثم توالت فقرات فنية وثقافية تبعها طابور عرض الوفود المشاركة من مختلف دول العالم، في أجواء احتفالية تؤكد روح التضامن والتنافس الرياضي بين الأمم.
الشكر للقيادة الرشيدة وأهمية المشاركة
وبهذه المناسبة، رفع سمو الأمير فهد بن جلوي الشكر والامتنان للقيادة الرشيدة على ما توليه من دعم واهتمام كبيرين للقطاع الرياضي في المملكة، مما أسهم في تحقيق الرياضة السعودية قفزات متميزة ونوعية، وتعزيز حضورها في مختلف المحافل الرياضية الدولية. وأكد سموه أهمية مشاركة فريق السعودية في دورة الألعاب الأولمبية للشباب (داكار 2026)، معتبراً إياها فرصة للرياضيين السعوديين الشباب لاكتساب الخبرات الأولمبية وتطوير مستوياتهم الفنية وتمثيل المملكة في هذا المحفل العالمي.
تمنيات بالتوفيق للرياضيين السعوديين
واختتم سمو الأمير فهد بن جلوي تصريحاته بالتمني بالتوفيق للرياضيين السعوديين المشاركين في هذه الدورة، متمنياً لهم تقديم مستويات مميزة وتحقيق نتائج إيجابية في هذه التظاهرة الرياضية العالمية الكبيرة.






