غادر سلطان عُمان هيثم بن طارق، اليوم الأحد، البلاد متوجهاً إلى الصين في زيارة دولة تستغرق يومين، وذلك تلبية لدعوة تلقاها من الرئيس الصيني شي جين بينغ.
أول زيارة من نوعها لسلطان عُماني
وأعلنت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أن السلطان توجه إلى الصين في زيارة رسمية، دون أن تقدم تفاصيل حول جدول أعمال الزيارة. وتُعد هذه الزيارة الأولى التي يجريها سلطان عُماني إلى الصين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1978.
تعزيز التعاون المشترك
وبحسب بيان سابق صادر عن ديوان البلاط السلطاني، ستركز الزيارة على بحث سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين مسقط وبكين، وتطويرها في شتى المجالات التي تخدم المصالح المشتركة للبلدين.
ويرافق السلطان وفد رسمي رفيع المستوى يضم عدداً من كبار المسؤولين، من بينهم وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، ورئيس جهاز الاستثمار العُماني عبد السلام بن محمد المرشدي، ووزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار أنور بن هلال الجابري.
الصين الشريك التجاري الأكبر لعُمان
وتأتي هذه الزيارة في ظل كون الصين أكبر شريك تجاري لسلطنة عُمان، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 25 مليار دولار خلال عام 2025، وقد شكلت صادرات النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية العُمانية إلى السوق الصينية الجزء الأكبر من هذه التجارة.
أما على صعيد الاستثمارات، فقد بلغت قيمة الاستثمارات الصينية في سلطنة عُمان حوالي 2.35 مليار دولار حتى نهاية الربع الثاني من عام 2026، وفقاً لبيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات العُماني.






