الداخلية تكشف عن منظومة أمنية متكاملة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في ليب 2026

01/09/2026 13:10

خلال مشاركتها في معرض “ليب 2026” بالرياض، قدمت وزارة الداخلية شرحًا لكيفية استغلال البيانات والتقنيات المتطورة والذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية، بحيث تتحول الأدوات التقنية المنفصلة إلى قدرات متكاملة تدعم الأمن والسلامة، وتمنح رجال الأمن إمكانات إضافية، وترفع مستوى الأداء المؤسسي، وتحسن الخدمات، وتعزز قدرة اتخاذ القرار.

المنظومات والخدمات

استعرضت الوزارة ست منظومات مترابطة تُظهر الصورة الكاملة للتحول التقني في مجال الأمن والخدمات، وهي: الأمن والسلامة الميدانية، والاستجابة السريعة، والسلامة المرورية، والكاميرات الأمنية، والخدمات الرقمية، والخدمات المؤسسية. وتنبع من هذه المنظومات ستة وثلاثون خدمة ومبادرة، موزعة كما يلي: سبعة في مجال الأمن والسلامة الميدانية، ثمانية في الاستجابة السريعة، ثلاثة في السلامة المرورية، سبعة في أنظمة الكاميرات الأمنية، تسعة في الخدمات الرقمية، ومبادرة اثنتان في الخدمات المؤسسية.

دور الذكاء الاصطناعي

وأكّدت الوزارة أن الذكاء الاصطناعي بات عنصرًا أساسيًا لتعزيز قيمة البيانات المضافة، إذ لم يعد يقتصر دوره على جمع المعلومات فقط، بل يمتد إلى تحليلها واستخراج المؤشرات منها لدعم عملية اتخاذ القرار وتحسين الاستجابة. كما يسهم الذكاء الاصطناعي في ربط هذه المؤشرات وتسريع الوصول إلى المعرفة، مما يزيد كفاءة الاستجابة ويجعلها أكثر استباقية.

التقنيات الميدانية وتأثيرها على المجتمع

وأبرزت الوزارة عدة تقنيات ميدانية تشمل مركز الضبط الأمني المتحرّك المعروف بـ”عربة السبرنتر”، وطائرات دونيار للمراقبة والمتابعة، بالإضافة إلى روبوت متخصص في إبطال وإزالة المتفجرات. وشدّدت على أن القيمة الحقيقية تكمن في ما تؤديه هذه الأدوات من وظائف وأثر، وليس في الأجهزة نفسها.

وفي نفس السياق، أشارت الوزارة إلى أن هذا النظام يعكس تحولًا أوسع في مفهوم العمل الأمني، إذ ينتقل التركيز من الرد على الحوادث بعد وقوعها إلى بناء قدرات استباقية للرصد والتحليل والاستجابة، مستفيدًا من دمج التقنيات والبيانات والذكاء الاصطناعي.

وأضافت الداخلية أن آثار هذا التحول التقني تشمل المجتمع والمستفيدين وبيئة العمل المؤسسي، حيث تسهم التقنيات الأمنية في تعزيز السلامة، وتقلل الخدمات الرقمية من الوقت والإجراءات المطلوبة، وتمكّن الحلول الذكية رجال الأمن من أداء واجباتهم بكفاءة أكبر.

واختتمت الوزارة حديثها بالتأكيد على أن الإنسان يبقى نقطة البداية والغاية من استخدام التقنية، إذ تُزوّد رجل الأمن بوسائل إضافية، وتعود بالنفع على المجتمع من خلال الأمن والسلامة، وتقدّم للمستفيدين خدمات أكثر سهولة وسرعة، وتمنح صانعي القرار رؤية أوضح وأشمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *