محاكمة مفتي البراميل.. شاهد سري يكشف تفاصيل طلبات مالية وعينية لإطلاق سراح شقيقته

31/07/2026 11:00

إفادات الشاهد السري

في جلسة جديدة من محاكمة مفتي النظام السوري السابق بدر الدين حسون، أدلى شاهد سري بإفادات قال إنها تتعلق بمحاولاته للإفراج عن شقيقته المعتقلة لدى أجهزة أمن النظام عام 2012، متحدثاً عن لقاءات متكررة مع حسون وما قال إنها طلبات مالية وعينية طُرحت عليه خلال تلك الفترة.

وقال الشاهد إن شقيقته اعتُقلت عام 2012 على يد قوات الأمن التابعة لنظام الأسد في محافظة دمشق.

«في اليوم الأول لاعتقالها وصلت لشخص يدعى طارق، علمت لاحقاً أنه توفي أيام جائحة كورونا».

«أخبرني طارق أنه سيأخذني إلى بدر الدين حسون لأنه يهتم بموضوع detained النساء، ذهبنا معاً إلى بيت حسون في ساحة الروضة، أخبرته قصتي وطلب مني الرجوع إليه في اليوم التالي».

«كان طارق يذهب معي في الأيام الأولى ثم بدأت أذهب لوحدي، مدة 58 يوماً، ومع كل يوم يطلب مني طلباً جديداً».

التفاصيل المالية والعينية المطلوبة

«أحد هذه الطلبات كان بحجة دعم الشعب السوري، باخرة مازوت تحتاج لجمركة، أخبروني أن عدة تجار دمشقيين اجتمعوا كي يدفعوا لذلك، وضعوا اسمي في القائمة وقالوا لي إن المطلوب منك 10 آلاف دولار».

«وفي طلب آخر، قالوا لي إننا بحاجة لنثبت لـ(إخوتنا الإيرانيين) أن أسواقنا لا تزال تعمل، بسوق الحميدية يوجد عباءات ملكية، اجلب لنا 20 منها».

«وفي طلب ثالث، طلبوا مني أن نثبت لـ(إخوتنا الروس) أن حلوياتنا هي الأفضل، من خلال شراء 100 كغ من الحلويات العربية، بناء على طلب من حسون نفسه».

«حسون كان على علاقة جيدة مع الأفرع الأمنية، وأختي قالت لي عندما خرجت من المعتقل إنها لم تتعرض للضرب أبداً».

«في الفترة الأخيرة أرسلني حسون إلى قاضي محكمة الإرهاب الذي أفرج فيما بعد عن أختي، ودفعت له 20 ألف دولار».

التهم الموجهة إلى حسون

استغل موقعه لتحقيق مكاسب شخصية.

بنى علاقات واسعة تتجاوز الصلة الرسمية مع رأس النظام المخلوع بشار الأسد ومع مدير إدارة الاستخبارات العامة علي مملوك وكبار قادة الجيش وزعماء الميليشيات الطائفية المشاركة في القتال بسوريا.

قدم محاضرات لأفراد وضباط جيش النظام السابق، محرضاً إياهم على دعم النظام ضد معارضيه.

أدلّ بتصريحات إعلامية حرض فيها على المدنيين في المناطق الثائرة واللاجئين الهاربين من بطش النظام، خاصة في حلب الشرقية وإدلب، وطالب جيش النظام بتدمير تلك المناطق، وأعلن تأييده الرسمي والرمزي كمفتي الجمهورية لضباط وشخصيات متورطة بجرائم حرب مثل عصام زهر الدين وقاسم سليماني.

أيد التدخل الروسي والإيراني في سوريا رغم ارتكاب تلك القوات والميليشيات انتهاكات ومجازر ضد السوريين، ما شكّل تحريضاً ودعماً معنوياً وسياسياً ودينياً للجرائم التي ارتكبها جيش النظام السابق والميليشيات المتحالفة معه ضد المدنيين، مما أدى إلى سقوط مئات آلاف الضحايا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *