في عام 1961، غرقت سفينة دارا اثر انفجار على متن الباخرة. و في ذلك الوقت خرج الناس منها في فجعة و هول. الكل ينافس الآخر في انقاذ حياته.
وقف امين الذي يبلغ من العمر 5 سنوات بين الناس حتى فلتت يداه من يد أخيه في وسط هذا الزحام. وفي تلك اللحظة كان امين في قارب النجاة بين الغرباء. و بعد البحث وجدت بعض الصور لطفل كأنه في الخامسة من عمره على قارب النجاة مع امرأة باكستانيه ولكن ليس هنالك اثبات على انه امين بسبب ان الصوره ليست واضحه. منذ 65 عاما حتى يومنا هذا تبحث اسرة امين عليه و لازال الامل موجود.


تواصل أسرة امين من إمارة دبي رحلة البحث عن اخيهم المفقود في كارثة سفينة دارا منذ عام 1961. و تعد كارثة سفينة دارا من ابرز الحوادث البحرية في تاريخ الخليج العربي.

وتناشد اسرة امين كل من لديه معرفة بحادثة سفينة دارا، أو يحتفظ بصور أو وثائق متعلقة بالركاب و الناجين، أن يتواصل ويشارك ما لديه من معلومات، مؤكدة أن اي تفصيل مهما بدا صغيرا قد يكون ذا قيمة كبيرة في مسار البحث.

للتواصل:
[email protected]





