أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، عن تعليق سفر مواطنيها إلى جمهورية كينيا، إلى جانب منع دخول المسافرين القادمين من هذا البلد الأفريقي إلى أراضيها. وتأتي هذه الخطوة في إطار إجراءات وقائية تهدف إلى الحد من أي مخاطر محتملة مرتبطة بتفشي فيروس إيبولا.
إجراءات احترازية إضافية
هذا القرار الجديد يتبع إجراءات مماثلة كانت المملكة قد اتخذتها في شهر يونيو من العام الجاري 2026، وشملت آنذاك ثلاث دول أفريقية هي جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن الجهات المختصة قولها إن المملكة اعتمدت هذه الإجراءات الاحترازية الإضافية بناءً على تقييم دقيق للوضع الوبائي من قبل الهيئات الصحية المعنية. وتتضمن الإجراءات تعليق سفر المواطنين إلى كينيا، وإيقاف إصدار جميع أنواع التأشيرات للقادمين منها، بالإضافة إلى منع دخولهم إلى المملكة بشكل كامل.
امتداد لسياسات وقائية سابقة
وأوضحت الوكالة أن هذه التدابير تمثل امتداداً لسياسات الحماية التي بدأت المملكة في تطبيقها منذ يوليو عام 2019، والتي تم تعزيزها لاحقاً في مايو من العام الحالي 2026، وذلك تجاه القادمين من الدول التي تشهد مخاطر تفشي فيروس إيبولا. ويأتي هذا النهج في إطار استراتيجية استباقية تهدف إلى رصد المخاطر وتعزيز الأمن الصحي على المستوى العالمي.
تحذير صحي عالمي
وفي سياق متصل، كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في السابع عشر من مايو الماضي 2026 أن تفشي فيروس إيبولا يمثل “طارئة صحية عامة تثير قلقاً دولياً”. غير أن المنظمة أكدت في الوقت نفسه أن الوضع الحالي لا يفي بمعايير الإعلان عن “طارئة جائحة” وفقاً للوائح الصحية الدولية المعمول بها.
يُذكر أن فيروس إيبولا يسبب حمى نزفية حادة قد تؤدي إلى الوفاة بنسب مرتفعة. وقد ظهر هذا الفيروس لأول مرة في عام 1976، وذلك في وقت متزامن في كل من مدينة نزارا في السودان ومدينة يامبوكو في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد اشتق اسم المرض من اسم نهر إيبولا، الذي يقع بالقرب من القرية التي شهدت التفشي الأول في الكونغو الديمقراطية.






