الدبيبة وصدام حفتر يرحبان بتوقيع لجنة '4+4' ويعتبرانه خطوة نحو الانتخابات الليبية

30/08/2026 13:27

ترحيب الدبيبة وصدام حفتر باتفاق اللجنة

رحب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة ونائب القائد العام لقوات الشرق صدام حفتر بتوقيع لجنة الحوار المصغر (4+4) على الاتفاق النهائي الخاص بإعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية العليا للانتخابات، ووصفاه بأنه خطوة مهمة نحو إجراء الانتخابات.

تفاصيل الاتفاق ومهام اللجنة

وجاء الترحيب في بيانين منفصلين صدرا بعد أن وقع أعضاء اللجنة اتفاقهم النهائي في مقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالعاصمة طرابلس. وأكد الدبيبة أن الاتفاق يعزز المسار الذي نادوا به منذ البداية لإنهاء المراحل الانتقالية والتوجه نحو الانتخابات، مشيراً إلى أن قراره يجب أن يكون للشعب الليبي عبر انتخابات تنهي الانقسام وتمنح المؤسسات شرعيتها الحقيقية. وأضاف أنه يأمل أن يكون هذا الاتفاق خطوة عملية تحافظ على أولوية الانتخابات وتفتح الطريق أمام استحقاق وطني يضع ليبيا على درب الاستقرار والبناء.

من جانبه اعتبر صدام حفتر الاتفاق خطوة مهمة نحو إزالة العراقيل التي حالت طويلاً دون تحقيق تطلعات الشعب الليبي في الوصول إلى انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في أقرب وقت ممكن. وأكد أن القيادة العامة بذلت كل ما في وسعها وبادرت بإيجابية ومسؤولية للمساهمة في حلحلة الخلافات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، مشدداً على أنه لا مبرر لمزيد من التأخير ولا مكان للمعرقلين أو لمحاولات إعادة البلاد إلى دوائر التعطيل والانقسام. وختم بيانه بأن المرحلة القادمة يجب أن تكون مرحلة تنفيذ واستحقاق هدفها توحيد ليبيا والمضي دون إبطاء نحو الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتزامنة.

سياق اللجنة والآمال الليبية

وفي وقت سابق من يوم الأحد أعلنت اللجنة (4+4) عن توقيع مسودة الاتفاق التي نصت على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا وتعيين ضو إبراهيم عطية رئيساً للمجلس وسناء الليشاني نائبة للرئيس. وحددت اللجنة جدولاً زمنياً لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية تحت سلطة تنفيذية واحدة ومؤسسات وطنية موحدة لا يتجاوز 24 شهراً. وتضم اللجنة ثمانية أشخاص؛ أربعة يمثلون حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس وأربعة يمثلون معسكر شرق ليجري حواراً برعاية الأمم المتحدة منذ أبريل 2026 بهدف كسر الجمود السياسي ودفع تنفيذ خارطة الطريق الأممية خاصة في ملفات الانتخابات وتوحيد السلطة التنفيذية. وتأتي هذه الجهود ضمن مساعي البعثة الأممية الرامية إلى الوصول إلى انتخابات تنهي الأزمة بين حكومتين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس التي تدير غرب البلاد، والثانية حكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب أوائل 2022 ومقرها بنغازي التي تدير الشرق ومعظم الجنوب. ويأمل الليبيون أن تضع الانتخابات المنتظرة حداً للصراعات السياسية والمسلحة وتنهي الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي (1969-2011).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *