تصريح نائب الرئيس التركي
صرح جودت يلماز، نائب الرئيس التركي، بأن الانتصار الذي تحقق في الثلاثين من أغسطس عام 1922 تحول إلى رمز أمل للشعوب المظلومة في مواجهة السياسات الإمبريالية.
وأوضح أنه عبر عن هذا الرأي في تدوينة نشرها على المنصة التركية “إن سوسيال” يوم الأحد، متزامناً مع الذكرى الرابعة بعد المئة لعيد النصر.
مناسبة الذكرى الـ104 لعيد النصر
أكد يلماز أن يوم الثلاثين من أغسطس يمثل انتصاراً كبيراً للأمة بفضل إيمانها وشجاعتها وإرادتها للاستقلال أمام الأيدي الغادرة التي امتدت إلى الوطن والعلم والقيم المقدسة.
إشارات تاريخية ومعاني النصر
وأشار إلى أن الباب الذي فُتح في ملاذكرد سنة 1071 لا يُغلق أبداً، موضحاً أن هذا التأكيد استند إلى الانتصار الكبير الذي تحقق عام 1922.
ودعا يلماز إلى الحفاظ على العهد المقدس الذي تلقيناه من الأسلاف ونقله للأجيال القادمة بثبات الإيمان والعزيمة، ورأى أن هذا يشكل أعظم مسؤولية على عاتقنا تجاه التاريخ وذكريات الشهداء.
الاحتفال السنوي بعيد النصر
وفي كل عام، تحتفل تركيا بالذكرى السنوية ليوم النصر في الثلاثين من أغسطس، إحياءً لانتصارها على قوات الحلفاء والوحدات اليونانية الغازية عام 1922.





