عائلة الغنوشي تطالب بفحص طبي مستقل وإطلاق سراح فوري
في بيان نشرتها تسنيم الخريجي، ابنة راشد الغنوشي، عبر حسابها على فيسبوك، طالبت العائلة بالسماح لأطباء محايدين بمعاينة الزعيم السياسي وتقييم حالته الصحية، بالإضافة إلى تمكين العائلة والمحامين من الزيارة دون أي شروط والحصول الكامل والشفاف على ملفه الطبي. وأشارت العائلة إلى أن الغنوشي نُقل إلى المستشفى على عجل ست مرات خلال يوليو/تموز الجاري، معتبرة أن احتجاز شخص يبلغ من العمر 85 عامًا بعد أكثر من ثلاث سنوات من السجن التعسفي يشبه حكمًا بالإعدام البطيء ولا مبرر قانوني أو أخلاقي له.
رد السلطات وتأكيدات الرئيس
لم تصدر السلطات التونسية تعقيبًا فوريًا على البيان، لكن الهيئة العامة للسجون والإصلاح نفت يوم الاثنين صحة الشائعات المتداولة حول تدهور صحة بعض السجناء بسبب موجة الحر أو منع الزيارات من قبل العائلات والمحامين، مؤكدة أنها اتخذت كل التدابير اللازمة لضمان الرعاية الصحية للمحتجزين. وفي مناسبات متعددة، أكّد الرئيس قيس سعيد أن نظام القضاء في بلاده مستقل وشدد على أنه لا يتدخل في عمله.
خلفية الاعتقال والأحكام السابقة
الغنوشي محتجز منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023 بعد مداهمة منزله، قبل أن تصدر محكمة أمر بسجنه في قضية مرتبطة بتصريحات منسوبة إليه بتهمة “التحريض على أمن الدولة\). كما صدرت ضده عدة أحكام سجن في قضايا مختلفة، بينما يرفض الحضور إلى المحاكمات معتبرًا أنها ذات دوافع سياسية.





