نتنياهو يعلن عبور نهر الليطاني وتكثيف الغارات الإسرائيلية على لبنان وبيروت

30/05/2026 05:00

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارة إلى الفرقة 36 على الحدود الشمالية أن القوات الإسرائيلية قد تجاوزت نهر الليطاني، متجهة إلى داخل الأراضي اللبنانية، في مرحلة يشهد فيها الصراع بين إسرائيل وحزب الله تصعيداً خطيراً.

عبور نهر الليطاني وتوسيع نطاق العمليات

أكد نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي لا يقتصر نشاطه الآن على الحدود الشمالية فحسب، بل يشن أيضاً عمليات في العاصمة بيروت وسهل البقاع، مستهدفا ما وصفه “البنية العسكرية” التابعة لحزب الله والجماعات المرتبطة بإيران.

غارات جوية وقصف مدفعي على جنوب لبنان

شهدت الصباحات الأخيرة سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت مدينة النبطية وبلدات كفر رمان والنبطية الفوقا وأطراف بلدة شوكين. كما تعرضت أطراف بلدة عبا وجبشيت وحرج علي الطاهر لقصف مدفعي مستمر وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

وفي تطور ميداني آخر، استُخدمت طائرة مسيرة إسرائيلية لضربة على بلدة عبا جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل شرطي بلدي. وجاء ذلك بعد ساعات من قصف مدفعي طال منطقة الوطى والمناطق الواقعة بين عبا وجبشيت، ثم تجدد القصف في الصباح على نفس المواقع.

توسيع الضربات إلى معروب ودير قانون النهر

امتدت الغارات إلى بلدة معروب جنوب لبنان، حيث أدت طائرة مسيرة إلى سقوط إصابات. كما استهدفت غارة أخرى مركزاً تابعاً للهيئة الصحية في بلدة دير قانون النهر.

تحركات إقليميّة وتحذيرات لسكان لبنان

سجلت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت تحركات مكثفة لطائرات استطلاع مسيرة إسرائيلية، إلى جانب إنذار عسكري أصدره الجيش الإسرائيلي لسكان قرية عين قانا، طالباً إخلاء المنازل والابتعاد على مسافة لا تقل عن ألف متر، في إشارة إلى احتمال توسيع العمليات العسكرية في المنطقة.

وأشار نتنياهو إلى أن إحدى الغارات الأخيرة استهدفت علي الحساني، المسؤول عن ملف الصواريخ ومنظومات الإطلاق في “فرقة الإمام الحسين” الموالية لإيران، مشدداً على استمرار إسرائيل في استهداف القدرات الصاروخية لحزب الله والفصائل المدعومة من طهران.

يأتي هذا التصعيد في ظل محادثات أمنية بين لبنان وإسرائيل تجري تحت رعاية واشنطن، وسط مخاوف دولية متزايدة من توسّع نطاق المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع قد يهدد استقرار المنطقة بأسرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *