سقط صاروخ، الأربعاء، في معسكر النصر الواقع على مقربة من مطار عدن الدولي جنوبي اليمن، وذلك عقب تهديدات أطلقها الحوثيون باستهداف المطار، وفق ما أفاد به شهود عيان لوكالة الأناضول.
تفاصيل الحادثة
أوضح شهود العيان أن الصاروخ استهدف معسكر النصر الذي تتمركز فيه قوات يمنية تابعة لخفر السواحل، إضافة إلى مقر وزارة الداخلية، دون ورود معلومات إضافية عن طبيعة الاستهداف أو نتائجه.
ويُعد هذا الهجوم الخامس من نوعه الذي تطال فيه الصواريخ المطار والمناطق المحيطة به منذ منتصف شهر أكتوبر الجاري.
التهديد الحوثي
جاء القصف بعد دعوة أطلقها المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، داعياً فيها “المتواجدين في مطار عدن للإخلاء الفوري”، وفق ما نقلته قناة “المسيرة” التابعة للجماعة، تمهيداً لاستهداف المطار.
وزعم سريع وجود طائرة شحن عسكرية تابعة للسعودية داخل المطار، مبرراً بذلك التهديد باستهدافه.
غياب التعقيب الرسمي
وحتى الساعة 11:45 بتوقيت غرينتش، لم يصدر أي تعقيب من الحكومة اليمنية أو من “تحالف دعم الشرعية” بقيادة السعودية بشأن استهداف المطار.
أهمية مطار عدن
يُشكّل مطار عدن الدولي أحد أبرز المنافذ الجوية في اليمن، إذ يعد شرياناً حيوياً لحركة تنقل اليمنيين من وإلى البلاد، في ظل محدودية خيارات السفر الجوي المتاحة. كما يُعتبر بوابة رئيسية تربط اليمن بعدد من الوجهات الإقليمية والدولية.
وتُسيّر عبر المطار رحلات جوية يومية لنقل المسافرين، مما يجعل أي تهديد لأمنه أو تعطيل لحركة الملاحة فيه ذا انعكاسات مباشرة على حركة السفر وحياة المواطنين.
تصعيد عسكري متجدد
منذ يوليو الماضي، تشهد اليمن تصعيداً عسكرياً متجدداً بين القوات الحكومية والحوثيين، خصوصاً في محافظتي تعز ولحج، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، وفق تقارير أممية.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






