دشن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، يوم الثلاثاء الماضي، من مقر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الرياض، حزمة جديدة من المشاريع الإنسانية والإغاثية، إلى جانب مئة برنامج تطوعي، تستهدف مختلف المحافظات اليمنية.
ويستفيد من هذه المشاريع نحو ثلاثة ملايين وأربعمائة وخمسة وثلاثين ألف فرد، فيما تستفيد من البرامج التطوعية مائتان وخمسة وستون ألف شخص.
العليمي يشيد بالدعم السعودي ويثمن مشروع ‘مسام’
وأعرب العليمي عن امتنان الشعب اليمني للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، على المساعدات الإنسانية القيمة التي تقدمها حكومة المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي شملت جميع المناطق والمحافظات اليمنية دون تمييز. وأكد أن هذه المواقف السعودية النبيلة ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال اليمنية.
وأشاد العليمي بمشروع ‘مسام’ لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، الذي حصل على أرفع الأوسمة اليمنية تقديراً لجهوده في إزالة الألغام التي زرعتها الميليشيا الحوثية، معتبراً أن المركز أصبح مفخرة للمملكة والعالم، وأن مساعداته شملت جميع الدول المحتاجة والمتضررة.
الربيعة يستعرض إنجازات المركز ويشير إلى عراقيل الحوثيين
من جانبه، أوضح المشرف العام على المركز، الدكتور عبد الله الربيعة، أن المركز نفذ 4,525 مشروعاً في 113 دولة، وكان لليمن الأولوية بتنفيذ 1,238 مشروعاً بتكلفة تجاوزت 4.8 مليار دولار، وبمشاركة 362 منظمة أممية ودولية ومحلية. وأشار إلى أن إجمالي المساعدات السعودية المقدمة لليمن على مدى عشر سنوات تجاوز 29 مليار دولار، مؤكداً زيادة الدعم الإنساني، خاصة لمناطق النزوح والفئات الأكثر احتياجاً.
وتضمنت المشاريع الجديدة توزيع 250 ألف سلة غذائية، و25 ألف حقيبة إيوائية، و17,500 خيمة، إضافة إلى توفير ملايين اللترات من مياه الشرب للنازحين في محافظات لحج وتعز وعدن. كما شملت توزيع 5 آلاف سلة غذائية، و9,960 علبة حليب أطفال في تعز، وتوفير الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية، وإنشاء مجمع سكني للنازحين في محافظة حجة يضم 232 منزلاً مجهزاً بالطاقة الشمسية والمرافق العامة.
وتشمل البرامج التطوعية مبادرات ‘نبض السعودية’ لإجراء جراحات القلب، و’نور السعودية’ لمكافحة العمى، و’سمع السعودية’ لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي، إلى جانب الجراحات المتخصصة والتدريب والتعليم والتمكين الاقتصادي.
وأكد الربيعة أن القيود التي تفرضها الميليشيات الحوثية، واحتجاز العاملين الإنسانيين واستهداف المساعدات، تعرقل جهود الإغاثة، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الضغط لفتح المعابر الإنسانية، لا سيما في تعز. وبحث العليمي والربيعة خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون الإنساني والإغاثي في اليمن.





