السويد تُسلم أوكرانيا نحو ثلاثينات الطائرات المقاتلة وتُسجل أحكام قضائية في قضايا محلية ودولية

28/05/2026 15:12

أعلن مكتب رئيس الوزراء الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا ستحصل على طائرات مقاتلة من طراز «ساب غريبن» السويدية في إطار صفقة دفاعية واسعة تم توقيعها يوم الخميس، وفقاً لما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.

تفاصيل صفقة الطيران العسكري بين السويد وأوكرانيا

تشمل الصفقة ما يُقارب من ستة وثلاثين طائرة مقاتلة، تُضاف إلى الأسطول الجوي الأوكراني في إطار تعزيز قدراته الدفاعية. وقد صُوِّرت طائرات ساب غريبن تابعة للقوات الجوية السويدية تحلق فوق مدينة هيلسينغبورغ خلال اجتماع وزراء خارجية حلف الناتو الذي عُقِد في 21 مايو 2026.

قضية مراهق في السويد

في سياق منفصل، أصدرت محكمة أوديفالا السويدية حكماً بالسجن قرابة أربع سنوات في مؤسسة لإصلاح الأحداث على مراهق كان قد توجّه حاملاً سكيناً إلى منزل باحث إيراني في جنوب البلاد.

محكمة فرنسية تُدين الباحث الإسلامي فرانسوا بورجا

قضت محكمة فرنسية، وبالتحديد محكمة «أيكس أون بروفانس»، بفرض غرامة مالية قدرها خمسة آلاف يورو على الباحث الفرنسي فرانسوا بورجا بتهمة «تمجيد الإرهاب». وجاء الحكم نتيجة لمنشورات للباحث على منصة إكس في يناير 2024، ارتبطت بالحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة. أشار القضاء إلى أن بورجا شارك في بيان لحركة حماس ردّاً على مزاعم بحدوث عمليات اغتصاب وعنف جنسي خلال هجوم مقاتلي حماس في أكتوبر 2023، وأبدى تقديراً أكبر لقادة حماس مقارنة بالمسؤولين الإسرائيليين. بالإضافة إلى الغرامة، منعت المحكمة بورجا من تولي أي منصب عام لمدة ثلاثة أعوام، لكنه لم يُدرج في السجل القضائي الآلي لمرتكبي الجرائم الإرهابية، مع إتاحة حق الاستئناف أمام محكمة التعقيب.

المفاوضات الأوروبية وتجنّب «الفخ» الروسي في مسألة أوكرانيا

خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في ليماسول القبرصية، نبهت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إلى ضرورة تجنّب ما وصفته بـ«الفخ» الروسي المتعلق بتعيين وسيط أوروبي للسلام في أوكرانيا. وأشارت إلى أن روسيا قد تحاول إقحام أوروبا في نقاش حول من سيتحاور معها، مؤكدة أن التفاوض يجب أن يكون عمل فريق ويستند إلى استراتيجية واضحة.

تجري مناقشات داخل الاتحاد الأوروبي حول إمكانية استئناف التواصل مع موسكو، في ظل تعثّر الوساطة الأمريكية بين كييف وموسكو وانشغال الولايات المتحدة بقضية إيران. وتضغط أوكرانيا على أوروبا لتولي دور أكبر في عملية السلام، بينما يختلف بعض الوزراء بين ضرورة الضغط على الرئيس الروسي للجلوس إلى طاولة المفاوضات وإدراك أن الوقت غير ملائم لتحديد وسيط.

أشار وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس إلى أن التركيز يجب أن يكون على تعزيز الضغط على روسيا، بينما أشار نظيره الإستوني مارغوس تساخكنا إلى أن الكرملين يسعى فقط لكسب الوقت. وفيما اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 9 مايو اختيار المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر كوسيط للاتحاد الأوروبي، رفضت دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين هذا الاقتراح.

أعلنت كالاس، التي كانت رئيسة وزراء إستونيا، استعدادها لتولي دور الوسيط، مشيرة إلى قدرتها على إحباط «الفخاخ» التي قد يضعها الكرملين، إلا أن معاداة روسيا لها تجعل احتمال اختيارها صعباً. وأكدت أن الأولوية قبل اختيار أي شخص هي تحديد الأهداف الأساسية للمفاوضات، مشددة على ضرورة وضع «خطوط حمراء» تشمل وقف إطلاق النار قبل أي حوار، ورفض الاعتراف بسلطة روسيا على الأراضي التي احتلتها، وضمان محاسبة موسكو على جرائمها.

تُستبعد الآن إمكانية اختيار المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل كوسيط، وقد يُنظر إلى رئيس إحدى دول الاتحاد السبع والعشرين لتولي هذه المهمة، مع إبداء الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ووزيرة الخارجية الفنلندية إيلينا فالتونن اهتماماً بالمشاركة في الدور المتوقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *