إيران تهدد بالرد على أي هجوم أمريكي بعد رفض ترامب مقترح فتح هرمز

شارك
إيران تهدد بالرد على أي هجوم أمريكي بعد رفض ترامب مقترح فتح هرمز

التهديدات العسكرية الإيرانية

أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية محمد أكرمي نيا أن الجيش على أهبة الاستعداد لتصدي أي هجوم محتمل من الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن أي عدوان أمريكي جديد سيترتب عليه أضرار أكبر لواشنطن.

من جانبه وصف قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي الوضع الراهن للنزاع بأنه دخل مرحلة حرجة وحاسمة، مؤكدًا أن إيران لن تقبل بحرمانها من التجارة بينما تستغل دول أجنبية الممرات المائية الاستراتيجية في المنطقة.

وأضاف حاتمي أنه إذا لم تستطع إيران ممارسة التجارة والحياة فإن ذلك سيحرم الآخرين من نفس القدرة، وهدد بمنع من أسماهم أعداء البلاد من استخدام مضيق هرمز طالما تستمر القيود المفروضة على طهران.

الجهود الدبلوماسية والوساطة

قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن حل الأزمة يمر عبر مسار تفاوضي، وأن أي خطوة لإعادة فتح مضيق hormuz مرهونة بتلبية الشروط التي تضعها طهران.

وأوضح أن الوسطاء لم يبلغوا طهران بأي رفض رسمي من واشنطن للمبادرة، رغم التصريحات العلنية لترامب، مؤكدًا أن إيران تنتظر توضيح الموقف النهائي قبل اتخاذ أي قرار.

محتوى المبادرة الإيرانية

عرضت إيران مبادرتها في إطار أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي انعقدت في نيويورك، وسلمت إلى واشنطن عبر وسطاء قطريين.

وأشار عراقجي إلى أن قبول المبادرة سيُحدث فترة تنازلية مدتها سبعة أيام لإعادة فتح المضيق ووقف العمليات القتالية في المنطقة.

وبحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس، يشمل العرض رفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات التي تفرضها على صادرات النفط، والالتزام بوقف إطلاق النار الذي يشمل لبنان، بالإضافة إلى استئناف الحوار حول البرنامج النووي.

الملف النووي والموقف الرئاسي

يبقى الملف النووي نقطة خلاف رئيسية؛ بينما يؤكد ترامب أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، أوضح مسؤول إيراني كبير نقلت رويترز عنه أن طهران لن تتنازل عن تخصيب اليورانيوم أو نقل مخزونها العالي التخصيب إلى الخارج، حتى لو تم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداده لمناقشة البرنامج النووي ومسائل أخرى، لكنه رفض ما وصفه بالتنمر أو الإكراه، مؤكدًا أن طهران لا تسعى لتصنيع أسلحة نووية.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *