عشر دول غربية ترحب باتفاق الحوار الليبي «4+4» وتدعو لتنفيذه

26/08/2026 16:37

ترحيب دولي بالاتفاق الليبي

أصدرت فرنسا وإيطاليا وألمانيا واليونان ومالطا وهولندا وإسبانيا وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بيانًا مشتركًا يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 رحّبن فيه باتفاق لجنة الحوار المصغر الليبية «4+4» المتعلق بالانتقادات الانتخابية، ودعت الفاعلين في البلاد إلى دعم الاتفاق والعمل على تنفيذه.

أكد البيان تأييد الدول العشر للاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف الليبية خلال اجتماع المجموعة المصغّرة في 20 أغسطس الحالي بتونس، خاصة ما يخص إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية العليا للانتخابات والإطار الانتخابي العام.

عبرت الدول عن توقعها لتوقيع الاتفاق النهائي، وحثت جميع الجهات الفاعلة الليبية على تأييد هذا الاتفاق والسعي لتحقيقه لتلبية تطلعات الشعب الليبي.

وصف البيان الاتفاق بأنه «مرحلة مهمة وموثوقة نحو إجراء انتخابات وطنية شاملة وشفافة وتوحيد المؤسسات».

تفاصيل توقيع المسودة الأولية

في 20 أغسطس الحالي، وقع أعضاء لجنة الحوار المصغر الليبية «4+4» بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق النهائي خلال لقاء يسّرته الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه، وفقًا لبيان بعثة الأمم المتحدة.

اتفق المجتمعون على عقد اجتماع آخر داخل ليبيا قبل انتهاء أغسطس الجاري لوضع ترتيبات تنفيذ الاتفاق وإعلانه رسميًا، استنادًا إلى بيان سابق للبعثة.

سياق الجهود الأممية والاتفاقات السابقة

تجري لجنة الحوار المصغر حوارًا منذ أشهر بعد أن أخبرت المبعوثة الأممية هانا تيتيه مجلس الأمن في 22 أبريل الماضي أنها تواصلت مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيين بهدف تحديد سبل الخروج من حالة الانسداد الحالية وتمهيد الطريق أمام المؤسسات الليبية لتنفيذ المرحلتين الأوليين من خارطة الطريق المعلنة في أغسطس 2025.

في 21 أغسطس 2025 أعلنت تيتيه خارطة طريق تقوم على ثلاث ركائز: أولًا تطبيق إطار انتخابي سليم فنيًا ومقبول سياسيًا يهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية؛ ثانيًا توحيد المؤسسات من خلال تشكيل حكومة موحدة جديدة؛ ثالثًا عقد حوار مهيكل يشمل شرائح واسعة من الليبيين.

في 14 يوليو الماضي أعلنت البعثة أن أعضاء لجنة الحوار المصغر «4+4»، المكونة من أربعة ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية وأربعة عن قوات الشرق، اعتمدوا آلية جديدة للوصول إلى مرشح توافقي لرئاسة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بعد فشل تنفيذ الاتفاق الأول.

هذه الجهود تأتي في إطار مسعى الأمم المتحدة للوصول إلى انتخابات تنهي أزمة الصراع بين حكومتين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليًا برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس وتدير غرب البلاد؛ والثانية الحكومة التي عيّنها مجلس النواب مطلع 2022 وتترأسها حاليًا أسامة حماد ومقرها بنغازي وتدير شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *