انطلاق الجولة الخليجية من المنامة
في يوم الأربعاء، وصلت أفراح الزوبة وزيرة الخارجية اليمنية إلى المنامة عاصمة البحرين، مستهلةً جولةً تشمل عدداً من دول مجلس التعاون الخليجي. وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» أن الهدف من الزيارة هو تعزيز الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين.
الاجتماعات planned مع المسؤولين البحرينيين
من المخطط أن تجري الزوبة لقاءً مع ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء البحريني سلمان بن حمد آل خليفة، وأن تجري محادثات مع وزير الخارجية عبد اللطيف الزياني. ستركز المناقشات على تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها، بالإضافة إلى ملفات الاهتمام المشترك، والاستمرار في التعاون مع البحرين ضمن الإطار الذي تشارك به في تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.
أهداف الجولة والوضع الإقليمي المتوتر
وبحسب «سبأ»، تأتي هذه الجولة في إطار تحرك دبلوماسي يهدف إلى تعزيز Relations اليمن مع دول مجلس التعاون الخليجي، وترسيخ أواصر الأخوة ووحدة المصير والمصالح المشتركة، ودعم مساعي الحكومة اليمنية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء نفوذ الحوثيين.
كما ستتناول الزوبة خلال جولتها تطورات الوضع في اليمن والمنطقة والتحديات المشتركة، وأبرزها أمن البحر الأحمر وباب المندب وحرية الملاحة وحركة التجارة الدولية.
وتهدف هذه التحركات إلى تعزيز حضور اليمن ودوره كشريك في الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي.
ويشير المصدر إلى أن التوتر في البحر الأحمر وخليج عدن تصاعد منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، مع إعلان الحوثيين توسيع هجماتهم لتشمل سفناً مرتبطة بالسعودية، مقابل إعلان الرياض شن غارات على مواقع للجماعة في محافظة الحديدة غربي اليمن، والتي قالت إنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية.
وأكدت السعودية عن إنشاء تحالف بحري دفاعي يهدف إلى حماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، ويشمل في عضويته الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.
ويذكر أن اليمن يشهد منذ أبريل/ نيسان 2022 حالة من التهدئة في حرب اندلعت قبل نحو عقدين بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن عدة، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014. ومع ذلك، منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، تجددت المواجهات بين الطرفين في محافظات عدة، منها مأرب (وسط)، والجوف (شمال)، والضالع وتعز (جنوب غرب)، في ظل أزمة إنسانية واقتصادية تُعد من بين الأسوأ في العالم.
ويستمر تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، في مساندة القوات الحكومية اليمنية، بينما تتهم إيران بدعم جماعة الحوثي.





