أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، عن “قلق بالغ” إزاء إعلان روسيا عزمها شن ضربات على منشآت الدفاع الأوكرانية ومراكز صنع القرار في كييف، وفقاً لوكالة رويترز. جاء هذا التصريح أمام مجلس الأمن الدولي بعد أن أعلنت موسكو يوم أمس عن نيتها شن الغارات، في أعقاب أحد أشد عمليات القصف التي شنتها على العاصمة الأوكرانية منذ بدء الصراع.
تصريحات غوتيريش وتداعياتها
وأوضح غوتيريش أن الإعلان الروسي جاء عقب ورود أنباء عن هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية استهدف مبنى جامع وسكن طلابي في مدينة ستاروبيلسك الأوكرانية، التي تخضع حالياً للسيطرة الروسية. وأضاف: “نندد بالهجوم على الجامعة وبجميع الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية أينما وقعت”. وشدد على ضرورة تجنب أي تصعيد لهذا الصراع الذي ألحق بالفعل خسائر فادحة بالمدنيين، محذراً من أن ذلك سيجعل تحقيق السلام أكثر صعوبة ويطيل معاناة الشعوب.
الولايات المتحدة وعرضها للوساطة
في خضم تصاعد التوتر، أكّد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استعداد واشنطن للوساطة بين موسكو وكييف، عقب تكثيف روسيا لهجماتها على أوكرانيا. جاء ذلك بعد اتصال هاتفي بين روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، حيث دعت واشنطن إلى تجنب أي تصعيد عسكري إضافي.
الرسالة العامة للبابا ليو الرابع عشر حول الذكاء الاصطناعي
في سياق منفصل، وقع البابا ليو الرابع عشر رسالته العامة الأولى بعنوان “الإنسانية الرائعة” في الفاتيكان يوم 15 مايو 2026، بحسب رويترز. وقد أدرجت مجلة “تايم” الأمريكية البابا ضمن قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في عالم الذكاء الاصطناعي. وفي خطبته الأولى، شدد البابا على أن الحقيقة لا تفرق بين الناس، بل تمكّنهم من مواجهة تحديات العصر مثل الهجرة واستخدام الذكاء الاصطناعي بأخلاقية وحماية الأرض.
أوضح البابا أن رسالته تركز على ضرورة نزع سلاح الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الكنيسة منذ عقود تناضل من أجل نزع السلاح النووي، ويجب أن يكون الذكاء الاصطناعي خالٍ من أي استخدامات عسكرية أو هيمنة. وحذر من أن التقنية قد تخلق أنماطاً جديدة من العبودية، مؤكدًا إدانة الكنيسة لكافة أشكال العبودية والاتجار بالبشر.
عودة أستراليين مرتبطين بتنظيم “داعش” إلى وطنهم
هبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية في مطار ملبورن اليوم، حاملة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين المرتبطين بتنظيم “داعش”، رغم تحذيرات الحكومة الأسترالية من احتمال مواجهتهم اتهامات جنائية. من المتوقع أن تصل مجموعة أخرى إلى سيدني في وقت لاحق من اليوم.
وأشارت الحكومة إلى أن 7 نساء و12 طفلاً في طريقهم إلى أستراليا على متن رحلات القطرية، بعد عودة مجموعة سابقة مكونة من 13 شخصاً في ظروف مماثلة. وقد تم توجيه اتهامات بالرشوة والإرهاب إلى ثلاث نساء من الأربع اللائي كن على متن الرحلات السابقة، ولا يزالن محتجزات وفقاً لتقارير أسوشييتد برس.
وقال وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك إن أي شخص من بين الـ19 العائدين ارتكب جرائم سيواجه أقصى العقوبات القانونية، مضيفاً أن الحكومة لن تقدم أي مساعدة لهذه المجموعة. وأوضح أن الجهات الأمنية والاستخباراتية كانت تتابع هؤلاء الأشخاص منذ 2014، وتملك خططاً طويلة الأمد للتعامل معهم وضمان سلامة المجتمع الأسترالي.
بعد وصول المجموعة الأخيرة، يبقى عدد من الأستراليتين في مخيم “روج” شمال شرق سوريا، حيث يُحتجز الأشخاص المرتبطون بالتنظيم منذ هزيمته في 2019.





