إعلان استعادة 36 قطعة أثرية سورية
صرّح وزير الثقافة في سوريا محمد ياسين صالح بأن بلاده استعادت ست وثلاثين قطعة أثرية ثمينة، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة لتعاون مكتب المدعي العام بمنطقة مانهاتن ووحدته المختصة بمكافحة تهريب الآثار. وفي بيانه، أضاف صالح أن صون التراث الثقافي وحفظ الذاكرة الجمعية للشعوب “مسؤولية مشتركة”، واعتبر أن استعادة الآثار تمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون الثقافي بين سوريا والولايات المتحدة.
تفاصيل القطع المستعادة وقيمتها المالية
وفقًا لبيان مكتب المدعي العام للمنطقة، تبلغ القيمة الإجمالية للقطع الخمس والثلاثين أكثر من خمسة ملايين دولار. من بين الآثار المستعادة لوحة حجرية كبيرة أُخذت من موقع تدمر الأثري، بالإضافة إلى أربعة عشر لوحة فسيفسائية انتُزعت من فيلا رومانية بسوريا. كما تشمل المجموعة فسيفساء تحمل اسم “تيليتي وإيروس”، وهي جزء من أرضية فسيفسائية يعود تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وقد صودرت عام 2021 مع اثنتين وعشرين فسيفساء سورية ولبنانية أخرى كانت مخزنة في وحدة تابعة للطفي.
الجهود الدولية وسياق الاسترداد
وأوضح أن لوحة تدمر نُقلت من موقعها أثناء فترة سيطرة تنظيم “داعش” على عمليات نهب منظمة للمواقع الأثرية في سوريا، قبل أن تُهرّب خارج البلاد. ولفت المكتب إلى أن هذه الآثار كانت من بين تلك التي استعادتها الوحدة المختصة بمكافحة تهريب الآثار التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي عن جورج لطفي، الذي وُصف بأنه صيدلي لبناني تحول إلى تجارة الآثار، وهو مطلوب بموجب مذكرة توقيف صادرة عن المكتب في 2022 ونشرة حمراء من الإنتربول في 2023. وختامًا، أعلن مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن أنه تمكن من إدانة ثمانية عشر شخصًا بجرائم تتعلق بالممتلكات الثقافية واسترداد أكثر من 6400 قطعة من التراث الثقافي، بما في ذلك كتب نادرة وأعمال فنية وقطع أثرية تقدر قيمتها بنحو 495 مليون دولار، وقد أعيد أكثر من 6200 قطعة منها إلى أربعين دولة.





