تصريحات الناصر حول خط شرق-غرب
قال أمين الناصر رئيس أرامكو إن خط شرق-غرب ليس خطًا واحدًا بل مجموعة من الخطوط، ما يجعل تعطيله بالكامل غير ممكن ويمنح الشركة مرونة أكبر في التشغيل.
أضاف أنه يمكن معالجة أي انقطاع تشغيلي واستعادة العمل خلال أيام، وليس أسابيع أو أشهر، مؤكدًا على قدرة الشركة على التعافي السريع.
مسارات التصدير والمرونة اللوجستية
ذكر الناصر أن صادرات أرامكو إلى الأسواق الآسيوية مستمرة رغم خفض الإنتاج، وأن الشركة تعتمد حاليًا على ثلاث مسارات رئيسية لتصدير النفط الخام: مضيق هرمز، ومسار البحر الأحمر، وخط سوميد عبر مصر.
لزيادة مرونة الإمدادات، تدرس أرامكو إنشاء مسارين رابع وخامس للتصدير، كما تبحث عن توسيع قدراتها التخزينية خارج المملكة، بما في ذلك في اليابان، لمواجهة الاضطرابات قصيرة الأجل.
التداعيات والاستجابة للسوق
أكد الناصر التزام أرامكو بالوفاء بعقود عملائها في اليابان وكوريا الجنوبية والصين وأسواق أخرى، رغم انخفاض الإنتاج، وأن الكميات الإضافية خارج العقود لن تُعاد إلى الأسواق حتى تتحسن الأوضاع.
استشهد بتجربة سابقة حيث استعادت الشركة كامل طاقتها خلال أحد عشر يومًا بعد هجمات عام 2019، مما يثبت قدرتها على التعافي السريع.
كانت السعودية قد أوقفت تشغيل خط شرق-غرب مؤقتًا في 13 سبتمبر بعد أضرار نتجت عن هجمات بطائرات مسيرة، ما أدى إلى توقف تحميل النفط الخام في ميناء ينبع.
في 22 سبتمبر، تداولت وسائل إعلام سعودية تقارير عن استئناف تشغيل الخط تدريجيًا، دون صدور تأكيد رسمي من الجهات المختصة.
يُعرف خط شرق-غرب أيضًا باسم بترولاين، ويمتد نحو 1200 كيلومتر من بقيق شرقي المملكة إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر غربًا، بطاقة تصل إلى نحو سبعة ملايين برميل يوميًا.
مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز نتيجة الحرب الأمريكية على إيران في 2026، اكتسب الخط أهمية أكبر كمسار بري لنقل النفط من شرق المملكة إلى موانئ البحر الأحمر، مما يسمح بتصدير جزء من الخام بعيدًا عن المضيق.
وفقًا لتقارير إعلامية غير رسمية، تم إعادة توجيه نحو أربعة ملايين برميل يوميًا من الخام عبر الخط إلى ينبع، ما يعادل نحو أربعة في المائة من الإمدادات النفطية العالمية.





