استقالة وزير التعليم الهندي إثر احتجاجات حركة "الصراصير"

25/07/2026 11:00

استقالة الوزير

أعلن دارمندرا برادان، وزير التعليم في الهند، استقالته يوم السبت بعد احتجاجات شبابية قادتها حركة “الصراصير\). واعتُبرت هذه الاحتجاجات أحد أبرز التحديات التي واجهت حكومة مودي منذ توليه منصبه عام 2014، ولم يُشر في أي من رسالتيه إلى مستقبل الوزير.

تفاصيل الاحتجاجات والصدامات

اعتصم مئات المتظاهرين في موقع “جانتار مانتار”، المخصص للاحتجاجات، وسط حضور أمني مكثف، مؤكدين أنهم لن يغادروا المكان حتى يستقيل الوزير. واتهم المتظاهرون نظام الامتحانات بالفشل. وفي وقت سابق، أعلن أنصار حركة الصراصير اعتزامهم مواصلة الاحتجاجات في نيودلهي ورفضهم مغادرة موقع الاعتصام، وذلك بعد يوم من استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق آلاف المتظاهرين الذين حاولوا التوجه في مسيرة إلى البرلمان. وأفادت الشرطة بإصابة ما لا يقل عن 178 شخصاً في اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في نيودلهي الإثنين، كما أصيب أكثر من 118 عنصراً من قوات الأمن. وتستمر الاحتجاجات الطلابية في أنحاء الهند، وتتحظى الحركة التي ظهرت في مايو الماضي بدعم الملايين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ردود الحكومة ومودي على إنستغرام

أكد أبهيجيت ديبكي، مؤسس حزب “الصراصير” الذي تأسس قبل شهرين، أن الاحتجاجات ستستمر. وبينما لجأ رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى نشر مقاطع فيديو تفاعلية “ريلز” على إنستغرام التابع لشركة ميتا بلاتفورمز، استبدل المقاطع السينمائية التي كان يميز بها برسائل صورها بنفسه موجهة للشباب. وفق وكالة بلومبرغ للأنباء، السبت، نشر مودي (75 سنة) مقطعي فيديو “ريلز” شخصيين (سيلفي) على إنستغرام خلال يومين متتاليين. في المقطع الأول الذي نشره مساء الخميس، وصف فضيحة تسريب أوراق أسئلة امتحان “نيت” (اختبار القبول بكليات الطب في الهند) بأنها “مؤلمة للغاية” بالنسبة للطلاب وأولياء الأمور، وتعهد بعدم التساهل مع من يضرون بمستقبل الشباب. وفي المقطع الثاني الذي نشره بعد يوم، شكر الشباب على تفاعلهم مع المنشور، وذلك بينما يستعد الطلاب لتنظيم مظاهرات على مستوى البلاد للمطالبة باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *