أعلنت هولندا، الخميس، إغلاق مبنى سفارتها في العاصمة المصرية القاهرة أمام الجمهور “حتى إشعار آخر”، في خطوة احترازية على خلفية تنظيم مظاهرات أمام مقر البعثة الدبلوماسية.
جاء هذا الإعلان في بيان نشرته السفارة الهولندية عبر صفحتها الرسمية على منصة فيسبوك، مساء اليوم ذاته، أوضحت فيه أن القرار اتخذ “كإجراء احترازي”، وأشارت إلى أن وزارة الخارجية الهولندية هي التي بادرت به “في ضوء المظاهرات التي تنظم أمام مبنى السفارة”.
وأكدت السفارة أنها ستتواصل مع الأشخاص الذين لديهم مواعيد مسبقة، أو ستعمل على إخطارهم في أقرب وقت ممكن بشأن إعادة جدولة تلك المواعيد. ولم تصدر السلطات المصرية أي تعليق فوري على هذا القرار.
اتصالات دبلوماسية واحتجاجات
وفي الثالث عشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، طالبت مصر هولندا بتوفير الحماية الكافية لمقر سفارتها في لاهاي، حيث اتفق البلدان على حل “المسائل العالقة” بينهما بما يحافظ على العلاقات الودية.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صدر في ذلك الوقت، أن الوزير بدر عبد العاطي بحث هاتفيا مع نظيره الهولندي توم بيريندسن أهمية توفير الحماية اللازمة للسفارة المصرية في لاهاي، وذلك وفقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 ومبدأ المعاملة بالمثل.
وجرى هذا الاتصال بعد أيام من تداول مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر مواطنا مصريا يرفع لافتات ضد السلطات المصرية، بحضور عناصر من الشرطة الهولندية. كما تناول الاتصال مسألة توقيف السلطات الهولندية مواطنا مصريا، حيث طلب عبد العاطي معرفة ملابسات الواقعة وسرعة الإفراج عنه، وفقا للبيان نفسه.
وقفة احتجاجية أمام السفارة
وفي سياق متصل، نظم عشرات المصريين، قبل نحو أسبوع من تاريخه، وقفة احتجاجية أمام السفارة الهولندية في القاهرة، للمطالبة بإطلاق سراح أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين في الخارج، وهو تجمع غير رسمي، وذلك عقب توقيفه في هولندا، وفق ما أوردته قناة “القاهرة الإخبارية” المصرية.






