محتجون في تونس ينددون بانقطاع الماء والكهرباء ويوجهون انتقادات للرئيس قيس سعيّد

21/08/2026 07:01

تفاصيل المظاهرة

خرج مئات المواطنين في العاصمة تونس يوم الخميس الموافق العشرين من أغسطس عام 2026 للتعبير عن استيائهم من انقطاع التيار الكهربائي المتكرر ونقص مياه الشرب.

مطالب المتظاهرين

رفع المحتجون لافتات تحمل شعارات مثل “العطش” و”الظلام” للإشارة إلى العطش والظلام الناتج عن نقص المياه والطاقة. ورددوا هتافات تشمل عبارة “لا ماء ولا كهرباء ولا حرية” التي ألقاها المحامي والنائب السابق سمير بن عمر، مضيفاً أن الشعب التونسي يجد نفسه مهاناً.

سياق الاحتجاجات المتواصلة

أفاد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية بتسجيل مئات الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، وتركزت معظمها على نفس القضايا: نقص المياه وانقطاع الكهرباء. كما طالب المتظاهرون بالإفراج عن ما وصفوه بالسجناء السياسيين.

ردود الفعل والموقف الرسمي

قال عز الدين الحزقي، شخصية بارزة في المعارضة اليسارية، إن البلاد تعيش وضعاً كارثياً ولم تعد هناك دولة أو مؤسسات، بل مجرد شخص لا يفهم شيئًا يدير الشأن العام. وأضاف أن منذ استئثار الرئيس قيس سعيّد بالسلطة في الخامس والعشرين من يوليو عام 2021، أعربت منظمات حقوقية محلية ودولية عن قلقها إزاء تراجع الحريات، وتعرض عشرات الناشطين والمعارضين للملاحقة القضائية بموجب مرسوم رئاسي يهدف رسمياً إلى مكافحة المعلومات المضللة، لكن نشطاء حقوقيين يرون أن صياغته المرنة تفتح الباب لتوسع استخدامه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *