القوات اليمنية تكشف عن إفشال هجوم للحوثيين جنوب مأرب ومصرع 12 مسلحاً

أفادت القوات المسلحة اليمنية، يوم السبت، بنجاحها في إحباط عملية تسلل شنتها جماعة الحوثي على الجبهات الواقعة جنوبي محافظة مأرب وسط البلاد، مؤكدة مقتل 12 عنصراً من الجماعة وإصابة آخرين خلال الاشتباكات التي دارت بين الطرفين.

تفاصيل المواجهات في قطاع الفليحة

وذكر موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم الجيش اليمني أن القوات الحكومية خاضت اشتباكات عنيفة مع عناصر حوثية حاولت التسلل في منطقة الفليحة جنوب مأرب، مما اضطر المهاجمين إلى الانسحاب والفرار تحت وطأة النيران.

وأضاف الموقع أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط 12 قتيلاً من صفوف الحوثيين، إلى جانب إصابة عدد آخر، في حين تمكن باقي المتسللين من الانسحاب تحت غطاء ناري من القوات اليمنية.

غارات جوية على معسكر أم ريش وعقبة ملعاء

وفي سياق متصل، أفاد "سبتمبر نت" بأن الطيران الحربي التابع للجيش اليمني شن غارات جوية استهدفت تجمعات للحوثيين وآلياتهم في معسكر أم ريش ومنطقة عقبة ملعاء جنوبي مأرب.

وأشار الموقع إلى أن هذه الغارات أدت إلى "خسائر بشرية ومادية كبيرة" في صفوف الجماعة، دون أن يقدم تفاصيل دقيقة حول حجم تلك الخسائر.

ولم يصدر حتى اللحظة أي تعقيب رسمي من جانب الحوثيين بشأن هذه التطورات الميدانية الأخيرة.

تصعيد ميداني متسارع في جبهات يمنية متعددة

تأتي هذه الأحداث في إطار موجة تصعيد عسكري متزايدة تشهدها عدة جبهات في اليمن. فقد أعلن الجيش اليمني في وقت سابق من السبت مقتل 13 من جنوده خلال اليومين الماضيين في معارك مع الحوثيين بمحافظتي تعز جنوب غرب البلاد ولحج جنوباً. كما أفاد مسؤول حكومي بمقتل قيادي بارز في الجماعة و6 من مرافقيه في جبهة كهبوب القريبة من مضيق باب المندب.

وتشهد جبهات في كل من تعز ومأرب والجوف شمالاً والبيضاء وسطاً ولحج مواجهات متجددة، ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو 2026، ويعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي تلت هدنة أبريل 2022.

وتسارعت وتيرة القتال خلال شهر سبتمبر الجاري، حيث تمكن الحوثيون من السيطرة على عدد من المواقع الحيوية في محافظتي الحديدة غرباً وتعز، من بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب.

ويشهد اليمن حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *