أوضحت شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه أن الأنباء المتداولة على بعض مواقع التواصل حول احتمال نقل أعمالها خارج المملكة غير صحيحة على الإطلاق.
النفي الرسمي
في بيان أصدرته الشركة، أكدت أن جميع التقارير التي تشير إلى انتقال مؤسساتها إلى دولة أخرى لا أساس لها من الصحة.
استمرار العمليات داخل المملكة
شددت على أن كل استثماراتها وأنشطتها الحالية والمستقبلية تبقى داخل حدود المملكة، ولا توجد أي خطط لنقلها إلى أي مكان آخر.
التزام الشركة برؤية السعودية 2030
أشارت إلى أن تاريخ تأسيسها يعود إلى عام 1936، وأنها تواصل مسيرتها متناغمة مع أهداف رؤية السعودية 2030، معبرة عن فخرها بارتباطها العميق بالسوق المحلية.
كما حذرت الشركة من أن أي جهة تنشر معلومات مضللة بقصد التأثير على الرأي العام أو الإضرار بسمعتها ستتعرض لإجراءات قانونية مناسبة.





