قلب السماعات وتغيير موضعها.. حيلة جديدة لتحسين تجربة استخدام إيربودز

قد لا تكون الطريقة المألوفة في ارتداء سماعات “إيربودز” مناسبة لجميع المستخدمين، حيث لجأ البعض إلى عكس اتجاه السماعتين وتبديلهما بين الأذنين، معتبرين أن هذا الأسلوب يمنح ثباتاً أفضل وصوتاً أوضح.

وضعية جديدة لثبات أفضل

تصمم شركة آبل سماعاتها بحيث تتجه ساق السماعة نحو الأسفل، لكن مستخدمين يرون أن هذه الوضعية تجعل السماعات غير محكمة داخل الأذن، مما يرفع احتمالية سقوطها، وفقاً لما نشرته صحيفة “ديلي ميل”.

وتداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي تجاربهم، حيث قالوا إن وضع السماعة اليمنى في الأذن اليسرى والعكس، مع قلب السماعتين بحيث تتجه الساق إلى الأعلى، ساهم في تثبيت أفضل داخل الأذن وتحسن ملحوظ في جودة الصوت.

وأكد أحد المستخدمين عبر منصة “تيك توك” أن هذه الطريقة جعلت السماعات أكثر ثباتاً، مشيراً إلى أن جودة الصوت أصبحت “أفضل بكثير”. كما كتب مستخدم آخر أن الموسيقى بدت أعلى صوتاً، وأن السماعة لم تعد تسقط من أذنه.

تجارب مماثلة على ريديت

ولم تقتصر التجارب على “تيك توك”، إذ ناقش مستخدمون على منصة “ريديت” الطريقة نفسها، حيث قال أحدهم إن ارتداء السماعات بشكل مقلوب وفي الأذنين المعاكستين يوفر إحكاماً أفضل، وبالتالي عزلاً سلبياً أكبر للضوضاء ووضوحاً أعلى للصوت.

لكن هذه الطريقة لا تخلو من عيب، خصوصاً عند إجراء المكالمات الهاتفية.

مشكلة الميكروفون

يقع الميكروفون الأساسي في الجزء السفلي من ساق سماعة “إيربودز”، ولذلك فإن قلب السماعة يجعله متجهاً إلى الأعلى وبعيداً عن الفم.

وأشار مستخدمون إلى أن هذا الوضع قد يؤثر على جودة المكالمات، خصوصاً أن أجزاء من الأذن يمكن أن تحجب الميكروفون جزئياً.

وبالتالي، قد تكون هذه الطريقة مناسبة لمن يركزون على الاستماع إلى الموسيقى أو المحتوى الصوتي، لكنها ليست مثالية بالضرورة لمن يستخدمون السماعات بكثرة في المكالمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *