افتتاح الملتقى وتقدير الجهود
أكد الدكتور محمد علي آل هزاع، عضو جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون، أن اختتام أعمال الملتقى الخامس والعشرين للجمعية في صلالة بمحافظة ظفر بسلطنة عُمان يعكس الجهد الكبير الذي بذله المنظّمون والمشاركون من الباحثين والمهتمين بالتاريخ والتراث.
دور سلطنة عُمان في إنجاح الفعالية
ثمّن آل هزاع جهود الأمانة العامة للجمعية ممثلة في الدكتور أحمد عمر الزيلعي وأعضاء مجلس الإدارة، وأشاد بعمل سكرتير الجمعية محمود يحيى في التنسيق والمتابعة. كما وجّه الشكر إلى المسؤولين العمانيين، وفي مقدمتهم وزارة التراث والسياحة، على توفير الخدمات والتسهيلات من الاستقبال والإقامة إلى تجهيز قاعات المحاضرات والبرامج المصاحبة.
أهمية الملتقى للمستقبل العلمي والتراثي
أشار إلى أن حسن الاستقبال وكرم الضيافة العماني ترك أثراً عميقاً في نفوس المشاركين، وهو ما يعكس تقاليد عُمان في الحفاوة. وأكد أن مشاركة أعضاء الجمعية وبحوثهم العلمية أثّرت في إثراء الفعالية وقدمت رؤى جديدة عززت أهداف اللقاء. وشدد على أن مثل هذه الملتقيات لم تعد ترفاً بل أصبحت ضرورة لتعزيز التواصل بين الباحثين، وتبادل المعرفة، والحفاظ على الذاكرة التاريخية، ونقل التراث إلى الأجيال القادمة، وختم بدعوة الله أن يوفق القائمين ويبقي هذه اللقاءات مستمرة لخدمة التاريخ والتراث العربي.





