التوقيع على الاتفاقيات
في 19 أكتوبر 2026، أعلنت أوزبكستان والولايات المتحدة عن توقيع 54 اتفاقية بقيمة إجمالية تصل إلى 12 مليار دولار. وشملت الاتفاقيات قطاعات الصناعة، والتجارة، والاستثمار، والبنية التحتية للنقل، والطاقة، والمعادن الحيوية، والتمويل، والتكنولوجيا الرقمية، والزراعة، والصحة، والتعليم. وأوضحت وزارة الاستثمار والصناعة والتجارة الأوزبكية أن مراسم التوقيع جرت خلال الاجتماع الثاني لمجلس الأعمال والاستثمار الأوزبكي الأمريكي الذي عُقد في مدينة سمرقند. وشارك في الفعالية كبار المسؤولين التنفيذيين من عدد من الشركات الأمريكية الرائدة، إلى جانب رجال أعمال أوزبكيين.
لقاء الرئيس مع وزير الخارجية الأميركي
في نفس السياق، استقبل رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في سمرقند، حيث بحثا سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوسيع التعاون الاقتصادي وتنفيذ مشاريع مشتركة. وذكر بيان صادر عن الرئاسة الأوزبكية أن روبيو وصل إلى البلاد للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول آسيا الوسطى والولايات المتحدة بصيغة “C5+1” وكذلك في اجتماع مجلس الأعمال والاستثمار الأوزبكي الأمريكي.
نتائج الاجتماع وتكريم المسؤولين
خلال اللقاء، ناقش الزعيمان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتنفيذ الاتفاقات التي توصل إليها قادة البلدين، كما قاما بتقييم نتائج اجتماع وزراء خارجية دول آسيا الوسطى والولايات المتحدة بصيغة “C5+1” الذي أكد الإرادة المشتركة لتعزيز الحوار وتوسيع التعاون متعدد المجالات بين واشنطن ودول آسيا الوسطى. وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لتطور التعاون الثنائي في مجالات السياسة، والأمن، والتجارة، والاستثمار، والابتكار، والتكنولوجيا، والتعليم، والثقافة، مشيرين إلى توسع الحوار المباشر بين برلماني البلدين ومؤسساتهما، وتنامي العلاقات بين الأوساط التجارية والأكاديمية. كما شددا على أهمية تعزيز التعاون الأمني في مجالات مكافحة الإرهاب والتطرف وتهريب المخدرات والهجرة غير النظامية، وأكدا ضرورة إطلاق حوار الشراكة الاستراتيجية الموسعة كخطوة مهمة لتطوير العلاقات.
بعد انتهاء اللقاء، منحت أوزبكستان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وسام “الخدمات الجليلة” تقديرًا لجهوده في تطوير الشراكة الاستراتيجية وتوسيع العلاقات السياسية والدبلوماسية والتجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية، ودعم السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في آسيا الوسطى، وتعزيز الثقة والصداقة بين شعبي البلدين. كما منحت الرئيس الأوزبكي Sergio غور، الممثل الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون جنوب ووسط آسيا، وسام “الصداقة”.






