لبنان يدين الهجوم الجوي على الرياض ويعلن تضامنه الكامل مع السعودية

19/09/2026 18:42

أدان لبنان، يوم السبت، الهجوم الجوي الذي استهدف العاصمة السعودية الرياض، وأعرب عن تضامنه الكامل مع المملكة في مواجهة أي اعتداء يهدد أمنها وسلامة أراضيها.

وأصدرت الخارجية اللبنانية بياناً جاء فيه: «ندين بأشدّ العبارات الهجوم الجوي الذي استهدف صباح اليوم العاصمة السعودية الرياض».

وأوضحت الوزارة أن أي مساس بأمن المملكة يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت الخارجية اللبنانية تضامنها التام مع المملكة، وشددت على وقوفها إلى جانبها في صد أي عدوان يهدد سيادتها وسلامة أراضيها، ورفضها القاطع لاستهداف المدن والمنشآت المدنية أو تعريض حياة المدنيين للخطر.

تفاصيل التحذيرات الصادرة عن الدفاع المدني السعودي

وفي وقت سابق من السبت، وللمرة الأولى ضمن موجة الإنذارات الأخيرة التي يطلقها الدفاع المدني السعودي، شملت التحذيرات العاصمة الرياض حيث أطلق الدفاع المدني إنذارين فيها، ومثلهما في محافظة الخرج، بينما أصدر إنذاراً واحداً في محافظة فرسان.

وتقع الرياض في وسط المملكة، بينما تتبع الخرج منطقة الرياض وتقع إلى الجنوب الشرقي من العاصمة، أما فرسان فهي تابعة لمنطقة جازان جنوب غربي السعودية وتشكل أرخبيلاً في البحر الأحمر قبالة سواحل المنطقة.

ولم يوضح الدفاع المدني طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق الإنذارات، كما لم يعلن عن وقوع إصابات أو أضرار مرتبطة بتلك التحذيرات.

سياق التحذيرات والاحداث المرتبطة

وجاء ذلك بعد يوم الجمعة الذي شهد نطاقاً أوسع من الإنذارات، إذ أعلن الدفاع المدني زوال الخطر في سبع مدن ومحافظات امتدت من جنوب غربي المملكة إلى شمال غربيها.

وتأتي موجات الإنذار بعد إعلان السلطات السعودية، يوم الخميس، مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة حوثية أثناء اعتراضها في سماء محافظة الطائف غربي المملكة.

كما جاءت موجة الجمعة بعد ساعات من ادعاء جماعة الحوثي اليمنية «إفشال» ما وصفته بـ«محاولات إجرامية» زعمت أن السعودية نفذتها في العاصمة اليمنية صنعاء، وتوعدت بالرد عليها.

ولم تحدد المجموعة ما هي تلك المحاولات أو كيف تم إحباطها، ولم تربط الجهات السعودية بين تصريحات الحوثيين وبين هذه الإنذارات.

وفي الآونة الأخيرة، أصدرت السلطات السعودية إنذارات مماثلة في عدة مدن ومناطق، قبل أن تعلن لاحقًا عن انتهاء التهديد.

وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، كشفت جماعة الحوثي عن ما أسمته «حظراً بحرياً» المفروض على السعودية، ثم أعلنت لاحقًا عن استهداف سفن ومواقع سعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة.

ومن مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً يهدف إلى دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في تصديها للحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *