التفاصيل الأولية للهجمات
أعلن الجيش الكويتي صباح الجمعة الموافق 18 يوليو 2026 عن رصد صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة معادية دخلت المجال الجوي للبلاد، وتم التعامل معها واعتراضها. وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع أن القوات الجوية نجحت في إسقاط عدد من هذه الأهداف قبل أن تصل إلى أهدافها، ونشر المتحدث البيان عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية.
الآثار على المنشآت والمصابين
أسفر الاستهداف عن إصابة عدد من أفراد القوة البرية أثناء أداء مهامهم، وتلقوا الرعاية الطبية اللازمة وحالتهم مستقرة وفق ما أكده العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان. كما استهدفت الطائرات المسيّرة الإيرانية منشآت حيوية، لاسيما محطة توليد الكهرباء وتقطير المياه، ما أدى إلى نشوب حريق وتضرر وحدات توليد الطاقة، بينما باشرت فرق الإطفاء والطوارئ بإخماد الحريق والعمل على استعادة القدرات المتضررة. وأضاف المتحدث أن شظايا سقطت في مناطق مختلفة تسببت في أضرار مادية فقط دون تسجيل إصابات بشرية.
السياق الإقليمي والردود
أكد العطوان أن القوات المسلحة مستمرة في أداء مهامها واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادة البلاد وأمنها، بالتنسيق مع الجهات المختصة. وفي السياق الأوسع، شهدت الكويت ودول عربية أخرى خلال الأيام الماضية سلسلة هجمات إيرانية ادعت طهران أنها تستهدف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان كرد على الضربات الأمريكية ضدها. بعد انهيار الاتفاق المؤقت الذي أبرمته واشنطن وطهران في منتصف يونيو الماضي بهدف وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز للتجارة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 8 يوليو انتهاء الاتفاق واتهم طهران بعدم الالتزام، بينما ردت الأخيرة باللوم على واشنطن وزعمت أن الاتفاق دخل في أزمة بسبب خرق بنوده.





