دمشق: اختتام الجلسة الثانية في محاكمة مفتي النظام السابق أحمد بدر الدين حسون

الجلسة الثانية تنعقد في محكمة الجنايات الرابعة

اختتمت محكمة الجنايات الرابعة في العاصمة السورية دمشق، الخميس، أعمال الجلسة الثانية لمحاكمة أحمد بدر الدين حسون، الذي كان يشغل منصب مفتي النظام المخلوع. وانعقدت الجلسة برئاسة القاضي فخر الدين العريان، وبحضور ممثلين عن منظمات حقوقية سورية ودولية راقبت سير الإجراءات، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

شهود الإثبات يدلون بأقوالهم أمام القضاء

واستمعت المحكمة خلال الجلسة إلى إفادات وأقوال شهود الحق العام (الإثبات) حول التهم الموجهة إلى حسون، والتي تتعلق بـ”جرائم التحريض على العنف وتبرير القتل خلال عهد النظام البائد”. وبعد الانتهاء من الاستماع إلى شهادات الشهود، أعلنت رئاسة المحكمة ختام الجلسة وتأجيل النظر في القضية إلى الثالث والعشرين من يوليو/تموز الجاري، وذلك لاستكمال الإجراءات القانونية والاستماع إلى المرافعات الدفاعية.

خلفية القضية ومسار العدالة الانتقالية

يُذكر أن السلطات السورية ألقت القبض على حسون في مارس/آذار 2025 أثناء محاولته مغادرة البلاد، وذلك بناءً على مذكرة توقيف صدرت بحقه. وكان حسون معروفاً بتأييده الصريح للنظام المخلوع، وهجومه المتواصل على معارضيه، وتحريضه على قتل الثوار وإبادتهم خلال سنوات الثورة التي امتدت من 2011 إلى 2024. وتأتي هذه المحاكمة ضمن مسار قضائي يهدف إلى ملاحقة مرتكبي الانتهاكات بحق السوريين خلال السنوات الماضية، في إطار جهود العدالة الانتقالية، بحسب الوكالة.

يشار إلى أن فصائل سورية بسطت سيطرتها على العاصمة دمشق في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، لتضع بذلك حداً لـ61 عاماً من حكم حزب البعث، بينها 53 عاماً من حكم عائلة الأسد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *