انطلاق الفعالية والحضور الجماهيري
في يومه الثاني، استقبل معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي أعداداً غفيرة من الزوار القادمين من داخل تركيا وخارجها، ما يعكس اهتماماً واسعاً بالثقافة العربية.
الموقع والتنظيم
يُقام المعرض بإسطنبول داخل منشأة أوراسيا للمعارض والفنون الكائنة في يني قابي، وتشرف على تنظيمه اتحاد الصحافة والنشر والجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي والاتحاد التركي لمهنة الطباعة والنشر، مع دعم إعلامي من وكالة الأناضول، تحت شعار “الحكاية مستمرة”.
المشاركات والأنشطة
يوفر الحدث لزواره فرصة الاطلاع على آلاف العناوين العربية، ويجمع طلبة وأكاديميين ومعلمين يدرسون في تركيا، بالإضافة إلى قراء وكتاب وصحفيين وباحثين من جنسيات متنوعة مهتمين باللغة العربية. كما يستضيف أكثر من 300 دار نشر من أكثر من ثلاثين دولة، ما يتيح التعرف على أحدث الإصدارات ومناقشة محتواها. ويجمع الناشرين والكتاب والأكاديميين والمترجمين والمصممين وممثلي قطاع النشر لبحث مشاريع جديدة وحقوق النشر وفرص التعاون الدولي.
الحضور الرسمي والتطلعات
يشهد المعرض مشاركة مسؤولين من دول عربية مثل سوريا وقطر والجزائر وسلطنة عمان والمغرب والكويت، فضلاً عن ممثلين عن منظمات مجتمع مدني دولية وشخصيات من الأوساط الثقافية والفنية والسياسية. ويتوقع المنظمون أن يتجاوز عدد الزوار هذا العام مئة وعشرين ألفاً، مما يجعله أضخم معرض للكتاب العربي خارج العالم العربي، ويحظى بدعم اتحاد الناشرين العرب المقره القاهرة، ويهدف إلى أن يكون نقطة التقاء رئيسية للعاملين في النشر والثقافة والأوساط الأكاديمية.
انطلقت الفعاليات يوم السبت في نسختها الحادية عشرة وتستمر حتى الثالث والعشرين من أغسطس الجاري.





