طرابزون تستعد لاستفادة سياحية من انتقال محمد صلاح وتسيير رحلات طيران مباشر من القاهرة

16/08/2026 05:44

ارتفاع عدد السياح المصريين

وفقًا لمصدر رسمي، ارتفع عدد الزوار القادمين من مصر إلى طرابزون خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026 بنسبة 14 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وقد وصل عدد المصريين الذين زاروا المدينة في تلك الفترة إلى نحو 3170 سائحًا، بينما استقبلت طرابزون خلال عام 2025 حوالي 7125 سائحًا مصريًا. ويعزو مسؤولون parte من هذا الزيادة إلى الجهود المبذولة لجذب أسواق سياحية جديدة.

رحلة تشارتر أولى coinciding with وصول النجم

في اليوم الذي وصل فيه لاعب كرة القدم المصري محمد صلاح إلى طرابزون للانضمام إلى فريق طرابزون سبور، هبطت أول رحلة طيران تشارتر مباشر من القاهرة إلى مطار المدينة. وقد انطلقت هذه الخدمة في الخامس من أغسطس 2026 وتستمر بمعدل رحلتين أسبوعيًا حتى نهاية أكتوبر المقبل، بعد مفاوضات أجرتها الجهات المعنية في البلدين. وأكد مدير الثقافة والسياحة في ولاية طرابزون تامر أردوغان أن تزامن الحدثين زاد من آمال العاملين في القطاع لتحويل الاهتمام الذي أحدثه انتقال اللاعب إلى زيادة أعداد الزوار.

توقعات توسيع الجذب السياحي من أسواق مختلفة

يشير أردوغان إلى أن شهرة صلاح العالمية ومتابعته الهائلة على التلفزيون ومنصات التواصل ساهمت في shedding light على المدينة، متوقعًا أن تنعكس آثار ذلك على القطاع السياحي مع مرور الوقت. وأضاف أن بث مباريات فريق طرابزون سبور في أربعين دولة سيضع المدينة أمام جماهير جديدة في أسواق متنوعة. من جانبه، صرح محمد علي تونا، رئيس مجلس منطقة شرق البحر الأسود في اتحاد وكالات السفر التركية تورساب، أن الرحلات الجوية المباشرة من القاهرة ستؤثر إيجابًا على الحركة السياحية في طرابزون، ولفت إلى شعبية اللاعب في جمهوريات آسيا الوسطى الناطقة بالتركية. وكشف أن وكالات سفر أعدت برامج سياحية من أوزبكستان لحضور أول مباراة يخوضها فريق طرابزون سبور على أرضه في الأسبوع الثاني من الدوري، مؤكدًا أن ذلك يعكس مساعي القطاع لتحويل الزخم الرياضي إلى حركة سياحية مستدامة. وأشار إلى أن المدينة تعمل أيضًا على برامج تستهدف دول شرق آسيا وشمال إفريقيا لتنويع مصادر الزوار، بينما ينتظر القطاع ظهور الآثار المباشرة لصفقة صلاح على أعداد السياح خلال الأشهر القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *