في مساء يوم السبت الموافق 15 أغسطس 2026، أعلن الجيش اليمني عن تنفيذ ضربات بواسطة طائرات مسيرة استهدفت عناصر تابعة للجماعة الحوثية في محافظة تعز، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.
لم تصدر أي تعليقات من جانب جماعة الحوثي حول هذه التطورات حتى تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت غرينتش.
الضربة الأولى على جبل الزهيب
أفاد مصدر عسكري لم يُسمّ في الجيش أن الهدف كان طاقماً للحوثيين يتواجد على جبل الزهيب بمديرية مقبنة غربي المحافظة، حيث أصابت الضربة الطقم العسكري للمجموعة وأدت إلى تدميره ومقتل عدد من المقاتلين، بينهم محمد الشلبي، بالإضافة إلى إصابة شقيقه محمود الشلبي والقائد الميداني برهان العبدلي وآخرين.
الضربة الثانية في منطقة الزلول
وبحسب نفس المصدر، استهدفت ضربة ثانية نقطة تابعة للحوثيين في منطقة الزلول التي تقع ضمن منطقة العرف بمديرية مقبنة نفسها، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين عناصر المليشيات دون الإفصاح عن أعدادهم المحددة.
تصريحات المتحدث الرسمي حول الخسائر في محور البرح
وفي وقت سابق من يوم السبت، ذكر المتحدث باسم القوات المشتركة التي تدعم الحكومة في الساحل الغربي وضاح الدبيش أن ثلاثة جنود من المقاومة الوطنية فقدوا حياتهم وأصيب سبعة آخرون خلال اشتباكات مع الجماعة الحوثية في محور البرح بمحافظة تعز.
السياق العام للصراع في اليمن
ومنشهر أبريل عام 2022، تعيش اليمن حالة هدوء نسبي في صراع مستمر منذ نحو عقد ونصف بين القوات الحكومية والجماعة الحوثي التي تسيطر على مناطق وعواصم مثل صنعاء منذ الحادي والعشرين من سبتمبر 2014. وعلى الرغم من ذلك، شهدت الأسابيع الأخيرة عودة للقتال في جبهات مثل مأرب والجوف والضالع وتعز، بينما يمر البلد بأزمة إنسانية واقتصادية تعتبر من الأسوأ على المستوى العالمي.





