إدانة الجزائر للاعتداء على محطة الكهرباء بالمدينة المنورة
أصدرت وزارة الخارجية الجزائرية بياناً يوم الجمعة أدانت فيه الهجوم الذي استهدف منشأة لتوليد الكهرباء في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، ووصفه بأنه استفزاز لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
وجاء هذا البيان بعد يوم من اتهام التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن للجماعة الحوثية بتنفيذ الضربة باستخدام طائرة مسيرة فجر الثلاثاء، وهو ما نفته الجماعة الحوثية.
تفاصيل الحادث والاتهامات المتبادلة
في بيانها، استنكرت الوزارة العمل العدائي وجددت تضامنها التام مع الرياض في مواجهة هذه الاعتداءات المتكررة التي تهدد أمنها واستقرارها وسيادتها.
وأكدت أن استهداف المدينة المنورة يشكل انتهاكاً لأحكام القانون الدولي وإهانة لمشاعر المسلمين في مختلف القارات، داعية إلى وقف فوري لهذه الانتهاكات، وتحمل المسؤولية، واحترام قواعد القانون الدولي لتجنب تصعيد إضافي وحفظ سلام المنطقة وشعوبها.
سياق الاعتداءات السابقة على المواقع المقدسة
ذكرت الخارجية أن هذا ليس أول اعتداء على الأماكن المقدسة، مشيرة إلى إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن في 16 سبتمبر/ أيلول الماضي عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة قال إنها انطلقت من الحوثيين باتجاه جنوب مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور، وهو ما نفته الجماعة.
وبحسب بيان صدر عن الخارجية السعودية في ذلك الحين، تمثل هذه المحاولة الثانية التي تزعم الرياض أن الحوثيين حاولوا استهداف مكة المكرمة، بعد محاولة أولى وقعت في 27 يوليو/ تموز 2017.
التطورات الأخيرة في الصراع اليمني‑السعودي
في العشرين من يوليو/ تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، مبينة أن الخطوة تأتي رداً على ما وصفته بحصار بحري وجوي سعودي يفرض على المناطق التي تسيطر عليها داخل اليمن.
وأوضحت أن هذا الإجراء يهدف إلى ممارسة ضغط على المملكة لوقف ما تراه عدواناً عليها.






