تعافي صادرات الخليج وتأثيره على أسعار النفط
انخفضت أسعار النفط الخام في تعاملات الجمعة واستمرت في مسار يحقق خسارة أسبوعية للمرة الثالثة على التوالي، ويأتي ذلك مع استمرار تعافي الصادرات من دول الخليج في تخفيف القلق المتعلق بالإمدادات الإقليمية.
وعادت كميات الشحن القادمة من أكبر منتجي النفط في المنطقة إلى مستويات لم تُسجل منذ بدء التوترات، ويُعزى هذا الارتفاع إلى إعادة تشغيل خط أنابيب يربط الشرق والغرب داخل المملكة وزيادة شحنات رأس تنورة بأكثر من ثلاث مرات خلال الشهر السابق.
مخاطر التصعيد مع إيران وتأثيرها على السوق
ويُحدّ تصاعد التوتر مع إيران من إمكانية حدوث انخفاض إضافي، إذ تُظهر الحوادث المتكررة في مضيق هرمز مدى ضعف التعافي في حركة الشحن.
ويزيد قرار الولايات المتحدة بنشر حاملة طائرات ثالثة وتعزيز القوات بالمنطقة، مع تقارير عن احتمال استئناف النشاط العسكري بعد انتخابات منتصف العام في نوفمبر، من حالة الغموض ويعرّض تعافي تدفقات النفط للخطر ما لم يُبرم اتفاق دائم.
التوقعات المستقبلية لحركة الأسعار
وبالنظر إلى الأمام، يُتوقع أن تبقى الأسعار حسّانة للغاية لأي رد من طهران على الخطوات الأميركية الأخيرة والمفاوضات حول إعادة فتح مضيق هرمز، وقد يُسمح بالتقدم الملموس أو بعدم تصعيد التوترات بفتح المجال لمزيد من الانخفاض في الأسعار.
وعلى العكس، قد يؤدي عودة التوتر إلى استعادة الضغط الصاعد على الأسعار في وقت قصير.
الكاتب: جوزف ضاهرية، المدير الإداري في TickMill






