الوفيات المرتبطة بالحرارة
قال أوفه يانزنس، المدير الطبي للجمعية الألمانية المعنية بطب العناية المركزة والطوارئ، إن التقديرات التي ينشرها معهد “روبرت كوخ” حول الوفيات المرتبطة بالحرارة خلال الصيف الحالي لا يعكس الواقع الكامل للخطر.
وبحسب ما صرح به لشبكة “فونكه” الإعلامية، أكد أن هناك بالتأكيد عدة آلاف من الوفيات الإضافية التي لم تُسجل، موضحًا أن شهادات الوفاة غالبًا ما تشير إلى فشل عضو بدلاً من تحميل السبب مباشرةً للحرارة، ما يؤدي إلى نقص في البيانات.
ولفت إلى أن المسنين المقيمين بمفردهم والذين يعانون من illnesses سابقة يشكلون الفئة الأكثر عرضةً للخطر، واعتبر أن الأرقام الرسمية متحفظة وقابلة للمراجعة في المستقبل، وعبر عن صدمته الشديدة إزاء ما أسماه تقاعس الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات.
الحرائق في غابات هورتغنفالد
في سياق منفصل، تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على حريق واسع نشب في غابات هورتغنفالد التابعة لمقاطعة دورن، حيث عادت المروحيات يوم السبت لتفريغ كميات كبيرة من الماء فوق اللهب، بمشاركة إجمالية تقدر بنحو 1400 فرد من مختلف الجهات.
وأوضحت سلطات المقاطعة أن الوضع استقر بعد عدم توسع بؤرة الحريق خلال الليل، مع بقاء تأثير الشمال غير واضح، وأُخلت منطقة جاي مؤقتاً لأسباب السلامة، بينما دُعي سكان فوسيناك، هورتغن، كلاينهاو وزيمونسكال إلى ترشيد استهلاك المياه.
المطالب والتداعيات
طالب يانزنس بوضع خطة وطنية ملزمة للحماية من الحرارة، وتخصيص موارد إضافية لتعزيز جاهزية المستشفيات لمواجهة مثل هذه الطوارئ.
وشدد على ضرورة تعزيز التعاون بين الجيران والشبكات الاجتماعية للوصول المبكر إلى الفئات الهشة، مشيرًا إلى أن التجربة الفرنسية تُظهر فاعلية التواصل النشط بين البلديات والمسجلين لديها، وختم بقوله: “الناس لا يموتون فقط بسبب موجة الحر، بل أيضًا بسبب الإهمال المجتمعي”.





