احتفالات جماهيرية في شوارع مدريد
عمت فرحة عارمة أرجاء العاصمة الإسبانية بعد أن تأهل منتخب لا روخا للمباراة النهائية لمونديال 2026، وخرجت أعداد هائلة من المواطنين إلى الساحات والشوارع وهم يرفعون أعلام البلاد الحمراء والصفراء ويرتدون قمصان الفريق. امتلأت الساحات المركزية بمشجعين يرقصون على أنغام الأغاني الشهيرة ويوثقون اللحظة بهواتفهم، بينما ملأت أبواق السيارات والهدايا الصوتية الأجواء.
ردود فعل المشجعين واللاعبين
قال الطالب خايمي سانشيس، البالغ من العمر تسعة عشر عاماً، لوكالة فرانس برس إنه يشعر بسعادة وفخر كبيرين بالإنجاز، مضيفاً أن nobody توقع فوزهم على فرنسا لكنهم نجحوا في ذلك ويؤمنون بأنهم يستطيعون هزيمة أي منافس في النهائي. وأكدت الطالبة إيريكا باريا، البالغة من سبعة عشر عاماً، أن الهجوم الفرنسي كان يرهبها لكنها استذكرت تفوق إسبانيا في المواجهات الأخيرة أمام Les Bleus، معبرة عن ثقتها في أداء اللاعبين الذين يبدون جاهزين وواثقين. وأشار خايمي لوبيز، طالب موسيقى، إلى أن القوة الجماعية للفريق الإسباني كانت كافية لتجاوز التشكيلة الفرنسية المليئة بالنجوم، موضحاً أن الفريق لا يعتمد على نجوم عظماء بل على تكتيك جماعي فعال.
مسار المباراة وتفاصيل الطريق إلى النهائي
انتهت مباراة نصف النهائي التي جرت في دالاس بفوز إسبانيا 2-0 على فرنسا، حيث سجل ميكل أويارسابال ركلة جزاء في الشوط الأول وأضاف بيدرو بورو هدفاً ثانياً، مما قاد كتيبة لويس دي لا فوينتي إلى المباراة النهائية المقررة في نيوجيرزي يوم الأحد. وقد وصف محللون اللقاء بأنه نهائي مبكر نظراً لقوة الهجوم الفرنسي بقيادة كيليان مبابي وعثمان ديمبيليه، لكن المنتخب الإسباني сумеع nullify threat عبر تنظيم دفاعي وتنفيذ هجمات مرتدة ناجحة. وأبرزت التقارير أن لامين جمال، الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر يوم الاثنين، لعب دوراً حاسماً بعد أن zdobywał الركلة الجزاء التي فتحت باب التسجيل، وأشارت سيليا فاسكيز، موظفة إدارية من برشلونة، إلى تحسن مستواه التدريجي وشددت على أن النزول المتكرر للملعب يمنح اللاعبين الدافع اللازم.
وأعرب خايمي سانشيس عن أمله في تكرار فرحة فوز 2010 مع عائلته، داعياً الجميع إلى الاستمتاع باللحظة لأن تكرار مثل هذا الإنجاز قد يحدث مرتين إذا تمكن الفريق من رفع الكأس العالمية.





