في 13 أكتوبر 2026، أجرى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تعديلاً حكومياً شمل حقيبتي الداخلية والنقل، بالإضافة إلى تعيين مدير جديد لديوان الرئاسة.
التغييرات في الداخلية والنقل
أعلن البيان المقتضب للرئاسة أن تبون عيّن إبراهيم مراد وزير دولة ووزيراً للداخلية والجماعات المحلية، خلفاً لسعيد سعيود الذي انتقل إلى منصب وزير النقل. وكان سعيود يشغل منصبي الداخلية والنقل منذ سبتمبر/أيلول 2025، بينما سبق لمراد أن تولى حقيبة الداخلية لمدة ثلاث سنوات متواصلة من سبتمبر/أيلول 2022 إلى سبتمبر/أيلول 2025. ولم تُقدّم الرئاسة تفاصيل حول دوافع هذه التغييرات.
تعيين مدير جديد لديوان الرئاسة
في بيان ثانٍ، أعلنت الرئاسة تعيين لوناس مقرامان مديراً لديوان الرئيس، خلفاً لبوعلام بوعلام الذي توفي قبل أيام في جنيف بسويسرا حيث كان يتلقى العلاج. وكان مقرامان يشغل قبل ذلك منصب الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية.
التعديل الوزاري الجزئي لشهر سبتمبر
وفي الأول من سبتمبر/أيلول الماضي، أجرى تبون تعديلاً وزارياً جزئياً شمل أربع حقائب: عيّن محمد لمين لبو، محافظ البنك المركزي سابقاً، وزيراً للمالية خلفاً لعبد الكريم بوالزرد؛ وعيّن محمد حطاب وزيراً للعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي خلفاً لعبد الحق سايحي؛ وأسند وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري إلى سيد علي خالدي، وزير الشباب والرياضة الأسبق، خلفاً لياسين المهدي وليد؛ وعيّن محمد بوسليماني وزيراً للاتصال خلفاً لزهير بوعمامة الذي تولى المنصب بين عامي 2021 و2023. وبعد يوم واحد، عيّن تبون فريد كورتل وزيراً للصناعة خلفاً ليحيى بشير، وفوزية نعامة، الوالية السابقة لولاية بومرداس، وزيرةً منتدبة مكلفة بالجماعات المحلية لدى وزير الداخلية.






