قراصنة صوماليون يحررون سفينة إم في سوورد بعد خمسة أشهر من الاحتجاز

13/09/2026 09:01

إطلاق السفينة وطاقمها

أفرج قراصنة صوماليون، يوم الجمعة، عن سفينة الشحن “إم في سوورد” وطاقمها المكون من سبعة عشر فرداً، معظمهم سوريون، بعد نحو خمسة أشهر من الاستيلاء عليها، وفق مصادر أمنية في ولاية بونتلاند.

استخدام السفينة كمنصة لعمليات قرصنة إضافية

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصادر إن القراصنة أطلقوا سراح السفينة مقابل فدية لم تُكشف قيمتها، بعدما احتجزوها في 26 أبريل قرب سواحل بونتلاند، وعلى متنها خمسة عشر سورياً وهنديان.

وأفاد مصدر أمني بأن أُفرج عن السفينة بالقرب من مدينة جرعد التي تقع على الساحل الشمالي الشرقي للصومال، موضحاً أن أفراد الطاقم ظلوا على متنها وعاد القراصنة إلى الشاطئ.

وأضاف أن مركبات كانت تنتظر القراصنة لدى وصولهم، مما يدل على استمرار تواصلهم مع أفراد شبكتهم أثناء وجودهم في عرض البحر.

وبحسب المصادر، استغل القراصنة السفينة منذ اختطافها بوصفها سفينة قيادة، فانطلقت منها زوارق صغيرة نفذت عمليات قرصنة أخرى أسفرت عن الاستيلاء على سفينتي صيد إيرانيتين وسفينة الشحن “إم في لوتوف”.

وأُفرج عن السفن الثلاث لاحقاً مقابل فديات، وقالت المصادر إن القراصنة المسؤولين عن هذه العمليات ينتمون إلى شبكة ظهرت مؤخراً، وإن الفدية الأخيرة تمثل الدفعة الثالثة التي تحصل عليها المجموعة منذ أبريل.

تصاعد هجمات القرصنة قبالة سواحل الصومال

وبحسب المنظمة البحرية الدولية، سجل ما لا يقل عن خمسة عشر هجوماً قرصنة في عام 2026 قبالة سواحل الصومال ومنطقة خليج عدن، وهو أعلى عدد منذ عام 2013.

ولا يزال القراصنة يحتجزون أربع ناقلات كانوا قد استولوا عليها خلال هذا العام قرب السواحل الصومالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *