وزير الطاقة التركي يبحث تعزيز الاستثمار والتعاون مع السعودية والعراق وليبيا وأوزبكستان

شارك
وزير الطاقة التركي يبحث تعزيز الاستثمار والتعاون مع السعودية والعراق وليبيا وأوزبكستان

في 12 أكتوبر 2026، وتحديثه في 13 أكتوبر من نفس العام، التقى وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار بنظرائه من السعودية والعراق وليبيا على هامش فعاليات مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين الذي أقيم في الرياض بين 11 و15 أكتوبر/ تشرين الأول.

أوضح بيرقدار عبر حسابه على منصة شركة إكس الأمريكية أن اللقاءات ركزت على استكشاف فرص الاستثمار وتعزيز التعاون في مختلف قطاعات الطاقة.

لقاء مع وزير الطاقة السعودي

أثناء مقابلته مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، تجول بيرقدار بين أجنحة معرض مؤتمر البترول العالمي التي شارك في افتتاحها. وقال بيرقدار إن توقيع اتفاقية الطاقة المتجددة بقدرة خمسة آلاف ميغاوات بين البلدين هذا العام خلق قاعدة لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع السعودية في جميع مجالات الطاقة عبر استثمارات جديدة. وأضاف: “سنواصل تقوية صداقتنا وتعاوننا مع السعودية من أجل السلام الإقليمي والازدهار المشترك”.

الربط مع العراق

وفي منشور بشأن لقائه وزير الكهرباء العراقي علي سعدي وهيب، قال بيرقدار: “تشاركنا عزمنا على الارتقاء بالتعاون الراسخ بين تركيا والعراق في مجال النفط والغاز إلى مستوى أكثر تقدما في مجال الكهرباء”. وأضاف أن الجانبين اتفقا على تسريع مشاريع الربط الكهربائي والبنية التحتية لنقل الطاقة التي تدعم أمن إمدادات الطاقة الإقليمية، وزيادة الاستثمارات المشتركة في هذا المجال.

مشاريع في ليبيا

خلال اجتماعه مع وزير النفط والغاز الليبي خليفة عبد الصادق، استعرض بيرقدار ما يجري في حقول النفط والغاز الليبية التي تشترك فيها تركيا، إضافة إلى المشاريع الجديدة التي تخطط لتنفيذها في الفترة المقبلة. وقال بيرقدار: “أكدنا عزمنا على المضي قدما بتعاوننا الاستراتيجي مع ليبيا، وفي مقدمتها أنشطة التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما، عبر خطوات تخدم المصالح المشتركة لبلديني”.

تعاون مع أوزبكستان

كما أشار بيرقدار إلى أنه ناقش مع وزير الطاقة الأوزبكي شيرزاد خوجاييف سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاعات الكهرباء والغاز الطبيعي والتعدين. وذكر أن الطرفين اتفقا على الإسراع في تنفيذ المشاريع الثنائية التي تسهم في تعزيز أمان إمدادات الطاقة، وتوسيع نطاق الشراكات التي تجمع بين الجهات الحكومية والخاصة.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *