انهيار الفكري عند اللجوء إلى الشخصية
عندما يفقد المتحدث القدرة على مواجهة الفكرة بالفكرة، يلجأ إلى وسائل بدائية يظن أنها تضعف خصمه وتقوي حجته، فيتحول النقاش إلى تفتيش في السجلات الشخصية وتوجيه اتهامات لا علاقة لها بالموضوع.
استغلال نقاط الضعف كوسيلة للإحباط
المفلس الحقيقي هو من يستغل جروح الآخرين ويخلط الأوراق عمداً لإرباك الطرف الآخر ودفعه إلى دائرة فشل لا صلة لها بالنقاش الأصلي، معتقداً أن الإساءة للشخص تعزز موقفه.
معايير المحاور المستحق للثقة
المحاور الذي يستحق الاستماع إليه هو من لا يرى في الطرف الآخر لوناً أو نسباً أو رصيداً بنكياً أو حتى ندبة في الوجه، بل يركز على محتوى الحوار كما لو كان يقرأ كتاباً مجهول المؤلف، مدركاً أن الحقيقة قد reside في جسد مثقل بالفقر أو العيوب ولا تتغير قيمتها سواء نطق بها حاكم على عرشه أو عامل في أزقة المنسيين.
حبس الحقيقة في قالب يضيق الأفق
من يحبس الحقيقة في قالب ضيق يغلق نوافذ البصيرة ويمنع رؤية أبعادها المتعددة، بينما الحوار السليم يتطلب الانفتاح لتقييم الأفكار بغض النظر عن حاملها.






