الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية العراق والسعودية
بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، مساء الجمعة 12 سبتمبر 2026، مستجدات المنطقة واستمرار التنسيق بين البلدين، وفق بيان للخارجية العراقية، وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين.
إقرار العراق بمسؤولية الهجمات الطائرة المسيرة
وأكد البيان أن حسين وابن فرحان أكدا خلال الاتصال “عمق العلاقات الأخوية التي تجمع العراق والسعودية” وتبادلا وجهات النظر بشأن “مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات ذات الاهتمام المشترك”، وأكدا أهمية استمرار التواصل والتنسيق والتشاور بين البلدين، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز التعاون المشترك.
ويأتي الاتصال في أعقاب إقرار العراق، مساء الجمعة 12 سبتمبر 2026، بانطلاق الاعتداءات التي طالت السعودية من موقع بمحافظة ميسان، جنوب شرقي البلاد.
إجراءات داخلية سعودية وعراقية بعد الحادث
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن الأخير وجّه بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات ميسان، وأمر بإعفاء قائدها من منصبه على خلفية ثبوت انطلاق الاعتداءات التي طالت الأشقاء في المملكة العربية السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة.
وسبق أن أعلنت السعودية، الجمعة 12 سبتمبر 2026، وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب “شرق-غرب” احترازيا، إثر تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن مصدر مسؤول بوزارة الطاقة قوله إن الخط تعرض صباح الخميس 10 سبتمبر/ أيلول الجاري لعدة استهدافات.
كما قالت الخارجية السعودية إن الخط تعرض لهجوم بعدة مسيرات قادمة من العراق، ما أسفر عن إصابات بشرية وبعض الأضرار، ولم تحدد السلطات السعودية حجم الأضرار التي لحقت بالخط ومحطات الضخ التابعة له، أو المدة المتوقعة لاستمرار توقفه.
ويمتد خط “شرق-غرب”, المعروف أيضا باسم “بترولاين”, لنحو 1200 كيلومتر من بقيق شرقي السعودية إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، بطاقة تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يوميا.





