اليوم التضامني مع الصحفيين المسجونين
في مقر النقابة الوطنية للصحفيين بتونس، جرى يوم الجمعة فعالية تضامنية شارك فيها dozens of الصحفيين الذين كتبوا رسائل دعم لكل من زياد الهاني، مراد الزغيدي، محمد اليوسفي وبرهان بسيس.
في نفس اليوم، زار عميد المحامين بوبكر بالثابت المقر تعبيرا عن مساندة المحامين للصحفيين الذين يواجهون ملاحقات أمنية وقضائية بسبب عملهم.
كما شارك وفد من الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات برئاسة رجاء الدهماني في تقديم تضامنهم مع الزملاء المسجونين والملاحقين والمهجرين.
قرار الإضراب العام
خلال الفعالية، أعلنت هياكل المهنة الصحفية عن إقرار إضراب عام ليوم سيحدد موعده لاحقا من قبل المكتب التنفيذي للنقابة، وذلك رفضا لما وصفوه بقمع ممنهج ضد الصحفيين.
نقيب الصحفيين زياد دبّار أشار في تصريح لوكالة الأناضول إلى أن اليوم التضامني شهد ندوة صحفية ومهرجان رسائل تضامنية شارك فيها نحو ثلاثمائة صحفي.
أضاف دبّار أن هناك خطوات أخرى سيتم الإعلان عنها في وقتها رفضا للقمع الممنهج.
التطورات القضائية والتضامنات المتواصلة
في 12 مايو/آيار الماضي، قضت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس بتأييد الحكم الابتدائي ضد برهان بسيس ومراد الزغيدي بسجنهما ثلاث سنوات وستة أشهر في تهمة غسل الأموال وجرائم جنائية.
في 27 يونيو/حزيران الماضي، أصدرت محكمة الاستئناف بالعاصمة حكما بسجن زياد الهاني عاما بتهمة الإساءة للغير عبر شبكات الاتصال العامة.
في يوم الثلاثاء، تم حبس محمد اليوسفي رئيس تحرير موقع “الكتيبة” على خلفية اتهامات بالإثراء غير المشروع وغسل الأموال.
من جهتها، أكدت منظمات حقوقية محلية ودولية مرارا أن السلطات تواصل تقييد حرية التعبير وملاحقة الصحفيين والنشطاء والمعارضين.
الرئيس قيس سعيد أكد أن المنظومة القضائية في بلاده مستقلة ولا يتدخل في عملها.





