الكويت تجري مشاورات خليجية لتأمين مرور السفن عبر مضيق هرمز

11/09/2026 07:00

الاتصالات الكويتية مع نظراء الخليج

جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية الكويتي، أجرى مكالمات هاتفية مع نظرائه من أربع دول خليجية.

وتحدث مع كل من فيصل بن فرحان وزير خارجية السعودية، وعبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات، وعبد اللطيف الزياني وزير خارجية البحرين، وبدر البوسعيدي وزير خارجية عُمان.

تركزت المناقشات على آخر المستجدات الإقليمية وسبل دفع الأمن والاستقرار قدماً، مع التركيز على تأمين مرور السفن وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية في بيانات منفصلة أن هذه الاتصالات تناولت أيضا التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

تطورات أمن الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر

جاءت هذه المباحثات وسط ارتفاع التوتر المرتبط بأمن الملاحة في المنطقة، حيث أعلنت جماعة الحوثي سيطرتها على ميناء المخا الاستراتيجي القريب من باب المندب في وقت سابق من يوم الخميس.

وأكدت أن هذا التطور يزيد المخاوف بشأن حركة الشحن في أحد أهم ممرات نقل الطاقة والتجارة بالبحر الأحمر.

من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تعديل مسارات 96 سفينة تجارية ضمن ما وصفته بالحصار البحري المفروض على إيران.

وفي يوم الأربعاء، استهدف الجيش الأمريكي خمس ناقلات نفط إيرانية بعد أن أطلقت طهران صواريخ باليستية باتجاه سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية.

وأصدرت إيران تحذيرات لأطقم السفن القريبة من موانئ كويتية وبحرينية بالبقاء على متنها، ما زاد المخاوف بشأن أمن الملاحة ونقل النفط في المنطقة.

الجهود الدبلوماسية والاتفاقيات المتقطعة

وفي الثامن عشر من يونيو، توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم لوقف الأعمال العدائية، نصت على ضمان مرور السفن التجارية عبر المضيق والبدء في مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال ستين يوماً.

ولكن هذا التفاهم لم يدم طويلاً، إذ عادت التوترات لتصاعد في شهر يوليو الماضي مع استئناف واشنطن لهجمات على أهداف إيرانية داخل أراضيها وإعادة فرض حظر بحري على موانئها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *