أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال” أن الولايات المتحدة ستشنّ هجوماً قوياً على إيران خلال الليلة المقبلة، مُشيراً إلى نية السيطرة على البنية التحتية للنفط والغاز في البلاد.
تهديد قنصلي للبلاد
في بيان نشره الخميس، صرح ترامب أن الولايات المتحدة ستحقق “ضربة شديدة للغاية” ضد إيران، مُضيفاً أن طهران قد فقدت أسطولها البحري، قواتها الجوية، راداراتها، ومدافعاتها المتعددة، إلى جانب معظم قدراتها الهجومية.
استهداف جزيرة خارك والبنية النفطية
وأشار الرئيس إلى أن الولايات المتحدة تخطط قريباً للسيطرة على جزيرة خارك، التي تُعدّ مركزاً رئيسياً لإنتاج النفط والغاز الإيراني، إضافة إلى مواقع أخرى تتعلق بالبنية التحتية للطاقة. وأكد أن هذا التحرك سيمنح واشنطن سيطرة شاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية، كما فعلت في فنزويلا.
سابقاً في فنزويلا
ذكّر ترامب أن الولايات المتحدة سيطرت عملياً على قطاع النفط الفنزويلي عقب عملية عسكرية انتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الأراضي الأميركية في يناير الماضي، مستشهداً بهذه التجربة لتحقيق “نتائج باهرة” لكل من فنزويلا والولايات المتحدة.
إيران تحت الحصار وتحديات العقوبات
تُعدّ احتياطيات النفط والغاز الإيرانية من بين الأكبر عالمياً، وتتركز إنتاجها في جزيرة خارك الواقعة في الخليج قبالة السواحل الجنوبية للبلاد. وعلى الرغم من فرض واشنطن حظراً على النفط الإيراني منذ سنوات، تستمر طهران في محاولة التحايل على العقوبات وتستمر في تصدير مواردها إلى أسواق متعددة، أبرزها الصين.
تصريحات ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز
في مقابلة أجراها مع قناة “فوكس نيوز”، صرح ترامب أن الولايات المتحدة لا تزال تجري محادثات مع إيران، لكنه يفضل توجيه الأنظار نحو جزيرة خارك للسيطرة على البنية التحتية النفطية، مؤكداً أنه سيكثّف الضربات الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية. وأضاف أن “الإيرانيين انتهوا”، وأنه إذا رغب سيُرسل جنوداً إلى الأرض.
رغم تهديده بالضربة الليلية، شدد ترامب على أنه لا يرغب في استهداف الجسور أو محطات الكهرباء في إيران، ولا يسعى لتسبب معاناة للشعب الإيراني.
ردود الفعل العسكرية المتبادلة
سبق للقيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن أعلنت عن تنفيذ ضربات ضد إيران عقب إسقاط مروحية أميركية من طراز “أباتشي” فوق مضيق هرمز. ورداً على ذلك، قام الحرس الثوري الإيراني بشن هجمات استهدفت قواعد أميركية في منطقة الشرق الأوسط.





